هانوي تعلن اعتماد ثلاثة ممثلين للطهي كتراث ثقافي غير مادي وطني في 2025

صناعة ورق الأرز ثانه تري ومعرفة معالجة كعكة السمك لا فونغ وأعياد بات ترانج تُعتبر من أبرز التراثات الثقافية غير المادية الوطنية التي أعلنت عنها وزارة الثقافة والرياضة والسياحة مؤخرًا، حيث تم إدراجها في قائمة التراث المحلية لما تحمله من تمثيل فريد لهوية المجتمعات وتنمية التنوع الثقافي عبر الأجيال، مما يعكس إبداعًا بشريًا متجددًا يستمر في جذب الاهتمام المحلي والعالمي.

صناعة ورق الأرز ثانه تري وأهميتها في التراث الثقافي الوطني

تتمتع صناعة ورق الأرز ثانه تري في منطقة فينه هونغ بمكانة مميزة ضمن التراث الثقافي غير المادي الوطني، حيث تمثل هذه الحرفة تقليدًا عريقًا يعكس خبرة الأجيال في تحويل المواد الطبيعية إلى منتجات تغذوية أساسية ومميزة؛ يُعرف ورق الأرز بقوامه الرقيق ونكهته الخاصة التي لا توجد في أي منطقة أخرى. هذه الصناعة ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل تعبر عن رابط ثقافي وثقة بين الأفراد والمجتمع، وتتمتع بمرونة تسمح لها بالتطور والتكيف مع المتغيرات المعاصرة، وهو ما يعزز استمراريتها وحمايتها من قبل المجتمع المحلي.

معرفة معالجة كعكة السمك لا فونغ في هانوي كتراث إنساني حي

كعكة السمك “لا فونغ” التي يتم تحضيرها والاستمتاع بها في مدينة هانوي، تمثل جزءًا مهمًا من التراث الثقافي المنقول عبر الأجيال، حيث تعتمد هذه الوصفة على مهارات ومعرفة دقيقة تتعلق بمعالجة السمك وطرق الطهي التقليدية التي تمنحها طعمًا فريدًا. يُعتبر تعلم طرق تحضير كعكة السمك هذه شيئًا متوارثًا يقرب المجتمع من تراثه، إذ تلتزم الأسر بتقنين وصون هذه المعرفة والحفاظ عليها كجزء من هويتها الثقافية. كما يعد الاحتفال بالكعكة وجلسات تناولها مناسبة تجمع بين الأسر وتربط بين الحاضر والماضي بشكل مستمر.

رؤية متجددة في معرفة طهي أعياد بات ترانج ببلدية بات ترانج

إن معرفة طهي أعياد بات ترانج تمثل أحد الجوانب الحيوية في التراث الوطني، ويشمل ذلك فنون الطهي المرتبطة بالمهرجانات التقليدية التي تُقام في بلدية بات ترانج. تُظهر هذه المعرفة مدى التنوع الثقافي والإبداع الذي يتجلى في وصفات الأطعمة الخاصة بهذه الأعياد، والتي تعكس خصوصية المجتمع المحلي وتقاليده. إذ يُعد هذا التراث من العوامل المحورية في تعزيز روح الانتماء والهوية، كما يترجم العلاقة الحميمة بين الإنسان وبيئته الثقافية والاجتماعية. التزام المجتمع بحماية ودعم هذا التراث يضمن استمراره وتجدده عبر الأجيال القادمة.

  • الإدراج الرسمي في قائمة التراث الثقافي يعزز جهود الحماية
  • التراثات الثلاثة تمثل تنوعًا ثقافيًا غير مادي فريدًا
  • القدرة على التجدد تعكس ارتباط المجتمع بهذه الحرف والمعارف
التراث الثقافي غير المادي الموقع الجغرافي
صناعة ورق الأرز ثانه تري منطقة فينه هونغ
معرفة معالجة كعكة السمك لا فونغ هانوي
معرفة طهي أعياد بات ترانج بلدية بات ترانج

تؤكد وزارة الثقافة والرياضة والسياحة على أن هذه التراثات الثقافية غير المادية ليست مجرد تقاليد عابرة، بل هي مكونات أساسية تعزز الهوية المجتمعية وتمثل إرثًا متوارثًا يستمد قوته من التزام المجتمعات بحمايته وتطويره، وهو ما يضمن استمرارها كجزء لا يتجزأ من النسيج الثقافي الوطني. هذه المبادرة تحفز المجتمعات على التمسك بعاداتها، وتوفر منصة لتبادل الخبرات، كما تعكس روح التنوع والابداع التي تشكل شعارًا حقيقيًا للتراث الحي المتجدد.