بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام غريمسبي ووداع كأس الرابطة الإنجليزية 28 أغسطس 2025: ماذا ينتظر الفريق الآن؟

مانشستر يونايتد يعاني أزمة حقيقية بعد الخسارة المذلة أمام غريمسبي تاون في كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة، حيث ودع المنافسات أمام فريق من دوري الدرجة الرابعة، مما يطرح تساؤلات عديدة حول مستقبل النادي. تلك النتيجة القاسية زادت من أعباء المدير الفني روبن أموريم الذي بدا قلقًا ومتوترًا خلال تنفيذ ركلات الترجيح التي انتهت 12-11 لصالح غريمسبي.

الضغوط التي تواجه مانشستر يونايتد بعد الخسارة أمام غريمسبي وتأثيرها على إدارة النادي

رفض مانشستر يونايتد في بداية الموسم تعيين مدربين من ذوي الخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز مثل توماس فرانك وماركو سيلفا وغراهام بوتر، مُفضلين اختيار روبن أموريم بناءً على ضغط من مالك النادي السير جيم راتكليف والرئيس التنفيذي عمر برادة. برادة هو من سافر إلى البرتغال وحسم أمر أموريم بالرحيل عن سبورتينغ لشبونة بشكل فوري، دون السماح له بإكمال الموسم هناك. هذا الاختيار أثار علامات استفهام كثيرة، لا سيما أن نتائج أموريم لم تكن بالمستوى المطلوب، حيث حقق الفريق 17 فوزًا فقط من 45 مباراة، منها 7 انتصارات في طريقه إلى نهائي الدوري الأوروبي الذي خسره أمام توتنهام.

النتيجة الكارثية أمام غريمسبي عززت الانتقادات الموجهة للفريق والإدارة على حد سواء، وذكرت “BBC” أن هذه الخسارة لا تناسب تاريخ مانشستر يونايتد، الذي ليس من المفترض أن ينهي الموسم في مركز متدني كهذا، خاصة في عصر تهيمن فيه الأموال على نتائج الأندية الكبرى.

لماذا فضلت إدارة مانشستر يونايتد روبن أموريم على خبراء الدوري الإنجليزي الممتاز؟

كان جيم راتكليف ومساعدوه حاسمين في عملية تعيين روبن أموريم، رافضين بقوة اقتراح دان آشورث بشأن اختيار مدربين معروفين بخبرتهم في البريمييرليغ. وتجلى هذا الاختيار عبر رفض تعيين توماس فرانك أو ماركو سيلفا أو غراهام بوتر، بالرغم من سجلهم الجيد في الدوري الممتاز. برادة بدوره قاد الجهود لإقناع أموريم بالانتقال إلى أولد ترافورد دون العودة للوراء، ما يدل على أن القرار اتخذ بسرعة وربما دون مراعاة كافية لظروف النادي واحتياجاته.

رغم إنفاق أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني على تعزيز خط الهجوم هذا الموسم، ظل أداء مانشستر يونايتد أقل بكثير من التوقعات، حيث وصل أداء الفريق لأدنى مستوى منذ موسم 1974-1975، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى نجاح الاستراتيجية الحالية للإدارة الفنية والإدارية.

مستقبل روبن أموريم مع مانشستر يونايتد بعد النتائج المخيبة أمام غريمسبي

يحاول روبن أموريم تطبيق طريقة لعبه التي اعتمد عليها سابقًا في سبورتينغ لشبونة، المعتمدة على ثلاث مدافعين مركزيين مع لاعبين في مراكز الظهير والوسط وصانع الألعاب، ومهاجم مركزي، وهو الأسلوب الذي ساعده على النجاح سابقًا، لكنه تسبب في استبعادات كثيرة للاعبين في مانشستر يونايتد واندلاع مشاكل داخل غرفة الملابس. اعتذر أموريم رسميًا لجمهور الفريق بعد الخسارة أمام غريمسبي، وأكد أنه يتحمل مسؤولية النتائج رغم شعوره بالغموض تجاه ما حدث داخل الملعب.

أشار المدرب إلى أنه كان مستعدًا لمغادرة النادي في الموسم الماضي، لكنه قرر البقاء بعد إقناع الإدارة له، ومع ذلك، تظهر تصريحاته بعد خسارة غريمسبي وكأنها تعكس شكوكًا وعدم تأكد من وضع الفريق الحالي وقدراته على استعادة توازنه. وتُظهر تصريحات “BBC” أن هذا المدرب شاب يُواجه ضغطًا غير مسبوق بسبب انتقادات الجماهير التي وصلت حد التهديد بالطرد، ما يعكس بيئة عمل متوترة تضم إدارة تفكر بشكلٍ مركزي في مستقبل النادي.

البند النتيجة
عدد المباريات مع أموريم 45 مباراة
عدد الانتصارات 17 انتصارًا
ميزانية تعاقدات الصيف 200 مليون جنيه إسترليني
المركز الحالي بالدوري مركز منخفض لم يحدث منذ 1974-1975
  • الاستراتيجيات الجديدة للإدارة لا ترضى الطموحات الجماهيرية
  • تخبط فني يؤثر على استقرار الفريق وأداء اللاعبين
  • تزايد الضغوط الإعلامية والجماهيرية على المدرب وإدارته

سيظل مدرب مانشستر يونايتد روبن أموريم في موقع المراقبة الشديدة، إذ لا مجال للخطأ قبل مواجهة بيرنلي على أرض الفريق، حيث الخسارة قد تؤدي إلى تغييرات جذرية داخل النادي. وفي الوقت الذي يبحث فيه الجمهور عن إجابات، يظل السؤال الأبرز عن قدرة الإدارة على اتخاذ قرارات تصحيحية تضع النادي على المسار الصحيح قبل أن تتفاقم المشاكل أكثر.