ضبابية مفاوضات حرب الشرق الأوسط ترفع ضغوطات على أسعار الذهب

ضبابية مفاوضات حرب الشرق الأوسط تضغط على أسعار الذهب، إذ شهدت الأسواق تراجعًا ملحوظًا في أسعار المعدن النفيس خلال تعاملات يوم الخميس بعد ارتفاعات متتالية استمرت جلستين، حيث ينتظر المستثمرون نتائج المحادثات السياسية التي يمكن أن تحدد مسارات الأسواق العالمية والسياسات النقدية في الأشهر المقبلة.

أسعار الذهب اليوم وتأثير المفاوضات

في تعاملات اليوم، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة واحد بالمئة ليصل إلى 4476.51 دولار للأوقية، بينما شهدت عقود الذهب الآجلة لشهر أبريل هبوطًا بنسبة 2.1% مسجلة 4457 دولارًا، وسط حالة من الارتباك الناتج عن التصريحات المتضاربة حول فرص حل النزاع في الشرق الأوسط؛ ففي حين أعرب دونالد ترامب عن اقتراب إيران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال، أكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تقوم بدراسة المقترح الأمريكي لكنها لا تعتزم الدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب في الوقت الحالي.

توقعات التضخم وتأثيرها على الذهب

عودة أسعار النفط للارتفاع وتجاوزها حاجز 100 دولار للبرميل يزيد من الضغوط التضخمية على الأسواق العالمية بسبب زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، ما يعزز عادة الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل التضخم؛ إلا أن استمرار توقعات تثبيت أسعار الفائدة أو رفعها يقلل من جاذبية المعدن الأصفر لأنه لا يولد عوائد مثل الأصول الأخرى، ويعتمد على بيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لـ CME تشير إلى تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الحالي إلى مستويات منخفضة جدًا مقارنة بالتوقعات السابقة قبل اندلاع الصراع.

تحركات أسعار المعادن النفيسة الأخرى

سجلت المعادن النفيسة الأخرى انخفاضات ملحوظة في الأسعار، حيث هبطت الفضة بنسبة 1.9% لتصل إلى 69.90 دولارًا للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 1.4% مسجلًا 1893.60 دولارًا، فيما تراجع البلاديوم بنسبة 2% ليغلق عند 1394.83 دولارًا.

  • تراجع الفضة بنسبة 1.9%.
  • انخفاض البلاتين بنسبة 1.4%.
  • هبوط البلاديوم بنسبة 2%.
  • انخفاض الذهب الفوري بنسبة 1%.
  • انخفاض العقود الآجلة للذهب بنسبة 2.1%.
العنوان التفاصيل
سعر الذهب الفوري 4476.51 دولار للأوقية، انخفاض 1%
سعر عقود الذهب الآجلة 4457 دولارًا، انخفاض 2.1%
سعر الفضة 69.90 دولار للأوقية، انخفاض 1.9%
سعر البلاتين 1893.60 دولار، انخفاض 1.4%
سعر البلاديوم 1394.83 دولار، انخفاض 2%

تتكشف التفاصيل المتغيرة لمفاوضات الشرق الأوسط، وتشير التحركات الأخيرة في الأسواق إلى أن التطورات القادمة ستحدد بشكل كبير توجهات الذهب والمعادن النفيسة الأخرى خلال الفترة المقبلة، مع ترقب متزايد لتأثيرات ذلك على السيولة والتضخم والسياسات النقدية.