جزيرة داس تسجل أكبر كمية أمطار في الدولة بـ47.9 ملم

الأمطار في الدولة

شهدت عدة مناطق في الدولة، أمس الثلاثاء، تساقط أمطار متفاوتة الكميات، نتيجة تأثرها بحالة جوية نشطة تميزت بزيادة السحب الركامية وهطول الأمطار على نطاق جغرافي متنوع. هذه الظاهرة عززت من رطوبة الأجواء وساهمت في تحسين المناخ المحلي.

تفاصيل كميات الأمطار المسجلة

أظهر المركز الوطني للأرصاد أن جزيرة داس في أبوظبي استحوذت على أعلى كميات هطول الأمطار، حيث بلغت كمية الأمطار 47.9 ملم، تلتها جزيرة دينة في منطقة الظفرة بمقدار 39.7 ملم، ثم سجل جبل مبرح في رأس الخيمة هطولًا قدره 33.3 ملم. أما جبل ينس في الإمارة ذاتها فحقق 31.6 ملم، في حين بلغت كمية الأمطار في منطقة كورنيش أبوظبي 28.3 ملم ضمن أعلى المناطق تسجيلاً للأمطار.

تأثير الأمطار على البيئة والحياة اليومية

الأمطار التي شهدتها الدولة عادت بفوائد جمة على البيئة المحلية، حيث ساعدت في تغذية الأودية والبحيرات وتعزيز الغطاء النباتي، ما ينعكس إيجابًا على التنوع البيولوجي. كما أدت إلى تخفيف درجات الحرارة المرتفعة، وساهمت في تحسين جودة الهواء، مع ضرورة الانتباه إلى تحديات الطرق وانسيابية الحركة في المناطق المتأثرة.

كيفية التعايش مع الأمطار المُتفاوتة في الدولة

  • تتبع النشرات الجوية بانتظام لتجنب مفاجآت الطقس.
  • تأمين المنازل والممتلكات ضد تسرب المياه.
  • الالتزام بتعليمات المرور خلال هطول الأمطار لتفادي الحوادث.
  • الاستفادة من الأمطار في الزراعة والحدائق المنزلية.
  • تعزيز البنية التحتية لاستيعاب كميات الأمطار المتزايدة.
منطقة كمية الأمطار (ملم)
جزيرة داس – أبوظبي 47.9
جزيرة دينة – الظفرة 39.7
جبل مبرح – رأس الخيمة 33.3
جبل ينس – رأس الخيمة 31.6
كورنيش أبوظبي 28.3

تتجدد التحديات والفرص مع كل حالة جوية ممطرة، مع ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأمطار للفترة القادمة، خاصة مع التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة وتبعاتها على الحياة اليومية.