التجارة العالمية تحذر من زيادة أسعار الأسمدة بسبب إغلاق مضيق هرمز

التجارة العالمية

أكد نائب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية جان ماري بوجام أن إغلاق مضيق هرمز تسبب في اضطراب إمدادات الأسمدة على الصعيد العالمي، مما ينذر بنقص حاد وارتفاع ملحوظ في الأسعار، موضحًا أن ثلث حركة الأسمدة الدولية تمر عبر هذا المضيق الحيوي الذي أغلقت إيران ممراته منذ بداية النزاع، مؤكداً أن التأثير سيطال حجم المعروض والأسعار معاً.

تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أسعار الأسمدة

تحتل منطقة الخليج موقعًا استراتيجيًا في إنتاج الغاز الطبيعي الذي يُعد العنصر الأساسي في إنتاج الأسمدة الاصطناعية، لكن الحرب أدت إلى إغلاق العديد من المنشآت، مما قلّص بصورة كبيرة من الإنتاج، خصوصًا في قلب سلسلة الإمداد الزراعي التي تعتمد عليها الدول الكبرى المصدرة للأغذية مثل الهند وتايلاند والبرازيل التي تعتمد على صادرات اليوريا النيتروجينية على نطاق واسع. وأوضح بوجام أن النقص الحالي غير ملموس بعد، لكنه حذر من أن استمرار النزاعات سيؤدي إلى تأثيرات مباشرة على الدول التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الأسمدة، وهو ما سيؤثر سلبًا على موسم الزراعة القادم.

الأسمدة وتهديد الأمن الغذائي العالمي

تصاحب أزمات الإمدادات الزراعية ارتفاع في أسعار المواد الغذائية، وهذا سيكون واضحًا في المناطق التي تستورد معظم غذائها مثل أجزاء من غرب وشمال أفريقيا، حيث قد يؤدي نقص الأسمدة إلى تقلص حجم المحاصيل واضطراب الأسواق، وزيادة أعباء الأمن الغذائي؛ خاصة إذا لجأت الدول لتخزين المواد الغذائية كما حدث في جائحة كورونا، وهو أمر يزيد الأزمة تعقيدًا.

الحلول المحتملة وتوقعات المستقبل

يرى خبراء التجارة العالمية أن الوضع الراهن يحتاج إلى تنسيق دولي عاجل للحفاظ على استقرار إمدادات الأسمدة ولتجنب تفاقم معاناة الأسواق الزراعية، ويشددون على أهمية تجاوز التوترات الجيوسياسية وتأمين طرق الشحن الحيوية مثل مضيق هرمز.

  • إغلاق مضيق هرمز يؤثر على ثلث شحنات الأسمدة العالمية.
  • تراجع إنتاج الغاز الطبيعي في الخليج يعوق إنتاج الأسمدة.
  • الدول الرئيسية المصدرة للغذاء تعتمد على صادرات اليوريا بشدة.
  • أسواق الغذاء ستشهد ارتفاع أسعار بسبب نقص الأسمدة.
  • تخزين المواد الغذائية يفاقم أزمات الأمن الغذائي.
العنوان التفاصيل
الدور الحيوي لمضيق هرمز يمر عبره ثلث إمدادات الأسمدة العالمية، ويعد طريقًا استراتيجيًا للتجارة الزراعية.
تأثير الحرب على الإنتاج إغلاق منشآت الغاز الطبيعي في الخليج يقلل من إنتاج الأسمدة الاصطناعية.
الدول الأكثر تأثرًا غرب وشمال إفريقيا، والهند، وتايلاند، والبرازيل تعتمد بشكل كبير على واردات الأسمدة.
النتائج المتوقعة قلة المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعار الغذاء حول العالم.

تشير التطورات الراهنة إلى ضرورة البحث عن بدائل واستراتيجيات لتخفيف الاعتماد على المسارات المتأثرة، مع تعزيز التعاون الدولي للحفاظ على استقرار الأسواق الزراعية وضمان إمدادات مستدامة من الأسمدة لحماية الأمن الغذائي العالمي.