محمد بن زايد يبحث التطورات مع رئيسة سلوفينيا ورئيس وزراء ماليزيا

اتصالات دولية تدين الاعتداءات الإيرانية ضد دولة الإمارات

تعزيز الدعم الدولي للإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من الدكتورة نتاشا بيرك موسار، رئيسة سلوفينيا، والتي أدانت الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، مؤكدة أنها تنتهك السيادة الوطنية والقوانين الدولية كما تقوض الاستقرار الإقليمي. وأعربت عن تضامن سلوفينيا مع دولة الإمارات ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها.

جدية الحوار والدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري

بحث الجانبان خلال الاتصال المستجدات الأمنية في المنطقة، مع التركيز على التداعيات الخطرة للأعمال العسكرية المتزايدة على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، خاصة تأثيرها على الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي. وشدد الطرفان على أهمية وقف التصعيد الفوري وتفضيل الحوار الجدي والوسائل الدبلوماسية لمعالجة القضايا الضاغطة، بما يسهم في حفظ الاستقرار وتفادي مزيد من الأزمات.

تعاون مشترك لتعزيز العلاقات الثنائية وتطوير المصالح

تناول الاتصال أيضاً فرص تعزيز التعاون بين الإمارات وسلوفينيا في مختلف المجالات، مؤكدين حرصهما المستمر على دعم العلاقات الثنائية لتعزيز التنمية والمصالح المشتركة بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.

  • إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة.
  • تأكيد التضامن والدعم الإماراتي من قبل سلوفينيا وماليزيا.
  • التأكيد على ضرورة وقف التصعيد العسكري فوراً.
  • تركيز الجهود على الحوار والوسائل الدبلوماسية.
  • تعزيز التعاون الثنائي لما يخدم التنمية والاستقرار.

تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أيضاً اتصالاً هاتفياً من أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، حيث ناقشا بدورهما التطورات في المنطقة وتأثيراتها السلبية على الأمن والاستقرار ومدى انعكاسها على حركة الملاحة والاقتصاد العالمي، مع تأكيد إدانة ماليزيا للعمليات الإرهابية الإيرانية المستمرة التي تستهدف الإمارات ودول المنطقة.

المتصل مضمون الاتصال
رئيسة سلوفينيا إدانة الاعتداءات الإيرانية، دعم الإمارات وإجراءاتها الأمنية، الدعوة لوقف التصعيد والحوار الدبلوماسي.
رئيس وزراء ماليزيا مناقشة التطورات الأمنية، إدانة الاعتداءات، تأكيد وقف التصعيد العسكري والحوار الجاد.

تجسد هذه الاتصالات اهتمام المجتمع الدولي بمساندة دولة الإمارات في مواجهة الهجمات الإرهابية، وتعكس الإصرار على تحقيق السلم والاستقرار عبر الحلول الدبلوماسية بعيداً عن التصعيد العسكري.