وفاة المخرج أحمد عاطف درة وتحديد موعد جنازته في القاهرة

المخرج أحمد عاطف درة رحل عن عالمنا يوم الثلاثاء 24 مارس 2024 تاركًا خلفه إرثًا فنيًا غنيًا وعميقًا ترك أثرًا لا يُمحى في عالم الإخراج السينمائي والتلفزيوني، إذ شكلت وفاته خسارة كبيرة للوسط الفني بأسره، وأعرب العديد من زملائه عن الحزن الشديد على فقده خاصة السيناريست عبد الرحيم كمال الذي نشر مشاعر العزاء والأسى.

مسيرة المخرج أحمد عاطف درة وأبرز إنجازاته

تميّز المخرج أحمد عاطف درة في مسيرته الفنية بانتاج أعمال خرجت عن المألوف وحصدت تقديرًا واسعًا، إذ أخرج نحو 38 عملًا حصدت جوائز محلية ودولية عدة، من أبرزها الأفلام الوثائقية “مدد مدد”، “سبارس”، و”آلة الزمن” التي جسدت واقع الإنسان عبر منظور فني متميز، بالإضافة إلى أفلام روائية ناجحة مثل “عمر 2000″ و”الغابة” التي عززت مكانته في عالم الفن والإخراج.

تفاصيل جنازة المخرج أحمد عاطف درة

أُقيمت صلاة الجنازة على روح المخرج أحمد عاطف درة عقب صلاة العصر في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، ودفن في مقابر العائلة التابعة للقوات المسلحة على طريق الفيوم، حيث تجمعت العائلة والأصدقاء وأهل الفن لتقديم واجب العزاء وتبادل الذكريات حول مشواره الفني المشرق، والذي ترك بصمة لا يمكن نسيانها في ذاكرة الساحة الفنية.

دور المخرج أحمد عاطف درة في الأفلام التسجيلية العالمية

امتد تأثير أحمد عاطف درة إلى الساحة العالمية من خلال مشاركته كمخرج منفذ في إنتاجات سينمائية وثائقية راقية، استطاع بمهارته نقل معاني الإنسان وصراعاته الحيوية بطريقة فنية عالية الجودة إذ ألهم التقدير والاحترام من مختلف زملائه حول العالم لما قدمه من أعمال توثق الواقع بإبداع واحتراف.

  • حصل على 38 جائزة دولية ومحلية خلال مسيرته الفنية.
  • أخرج أفلامًا وثائقية مثل “مدد مدد”، “سبارس”، “آلة الزمن”.
  • قدم أفلامًا روائية ناجحة مثل “عمر 2000″ و”الغابة”.
  • ساهم كمخرج منفذ في إنتاجات سينمائية دولية هامة.
  • نال احترامًا واسعًا في الوسط الفني بسبب إبداعه وتميزه.
العنوان التفاصيل
تاريخ الوفاة الثلاثاء 24 مارس 2024
مكان الجنازة مسجد الشرطة بالشيخ زايد
مكان الدفن مقابر العائلة بالقوات المسلحة بطريق الفيوم

يمثل الراحل المخرج أحمد عاطف درة رمزًا فنيًا بارزًا تتجدد تأثيراته في السينما المصرية، وتبقى أعماله شاهدة على موهبة استثنائية ورؤية فنية خاصة تعزز نسيج صنعتنا الإبداعي وتُسهم في دفعها نحو آفاق جديدة بروحه التي لن تنطفئ بين صناع الفن.