تحديد موعد جنازة المخرج والناقد أحمد عاطف درة

أحمد عاطف درة

أعلنت أسرة المخرج والناقد السينمائي أحمد عاطف درة عن موعد صلاة الجنازة اليوم الثلاثاء عقب صلاة العصر بمسجد الشرطة في الشيخ زايد، على أن يُدفن جثمانه في مقابر العائلة بمقابر القوات المسلحة بطريق الفيوم، بعد وفاته التي ألمّت بعشاق السينما والفن. وأسرة أحمد عاطف درة تطلب الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وسط دموع الفقد والأسى.

مسيرة أحمد عاطف درة في عالم الإخراج والكتابة

يُعد أحمد عاطف درة من أبرز المخرجين والكتاب في المشهد السينمائي العربي، حيث جمع بين النقد والإخراج والإبداع الأدبي. كتب العديد من المؤلفات والكتب والروايات، ما شكّل إضافة نوعية للمشاهدة والنقد السينمائي. كما أخرج سلسلة من الأفلام والمسلسلات التي حصدت نحو 38 جائزة عالمية ومحلية، ما يدل على مكانته الراسخة في ساحات الفن.

إرث متميز في مجال الأفلام التسجيلية

اشتهر أحمد عاطف درة بإتقانه إخراج الأفلام التسجيلية التي تناولت موضوعات متعددة، من بينها “مدد مدد”، “سبارس”، و”آلة الزمن”. بالإضافة إلى عمله مخرجا منفذاً في أفلام تسجيلية عالمية، كما أخرج أفلاما روائية مثل “عمر 2000” و”الغابة”، ما يدل على تنوع مهاراته الفنية والتقنية.

ردود الفعل وتكريم أحمد عاطف درة

نعاه زملاؤه في الوسط الفني والسينمائي بكلمات مؤثرة؛ حيث قال الناقد طارق الشناوي إن علاقته به استمرت لأكثر من عشرين عاما. وقد وصف مرضه بأنه كان شديداً لكنها لم تكن معروفة لأحد، مما صدم محبيه. يدعو الجميع اليوم إلى تكريم إرثه الفني والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

  • أحمد عاطف درة مخرج وناقد بارز في السينما العربية.
  • كتب وأصدر عدة كتب وروايات سينمائية.
  • حصل على 38 جائزة محلية ودولية.
  • أخرج أفلاما تسجيلية وروائية متعددة.
  • صليت جنازته بعد صلاة العصر في مسجد الشرطة بالشيخ زايد.
  • دفن في مقابر القوات المسلحة بطريق الفيوم.
  • العديد من الفنانين والنقاد نعوا الفقيد وأشادوا بمسيرته.
العنوان التفاصيل
موعد الجنازة اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر في مسجد الشرطة.
مكان الدفن مقابر العائلة ضمن مقابر القوات المسلحة بطريق الفيوم.
أبرز الأعمال أفلام “مدد مدد”، “سبارس”، “آلة الزمن”، و”عمر 2000″ و”الغابة”.
عدد الجوائز 38 جائزة محلية وعالمية.
مواقف الزملاء نعاه الناقد طارق الشناوي وكثير من المحبين بشهادات الوفاء.

كان أحمد عاطف درة صوتاً سينمائياً فريداً، أضاء دروباً مختلفة بين النقد والفن، تاركاً بصمة لا تمحى على مدار سنوات من الإبداع والتفرد.