إغلاق مضيق هرمز يشكل إرهابا اقتصاديا يهدد العالم بأسره

تداعيات إغلاق مضيق هرمز على أمن الطاقة العالمي

اشتدت مخاوف القطاع الطاقي العالمي بعد تصريحات معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة “مصدر” والرئيس التنفيذي لـ “أدنوك”، الذي وصف إغلاق إيران لمضيق هرمز بأنه إرهاب اقتصادي يؤثر على جميع دول العالم بدون استثناء. وأكد أن المضيق بحرٌ حيوي يمر عبره يوميًا حوالي 20 مليون برميل نفط، مما يجعل أية تهديدات لأمنه انعكاساتها تتجاوز مستويات الطاقة لتطال الأسواق العالمية ومجالات الحياة كافة.

دور دولة الإمارات في مواجهة التحديات وحماية مصالح الطاقة

أكد معالي الجابر أن الإمارات لم ترغب أبداً في اندلاع هذا الصراع لكنها استعدت بالكامل لمواجهته، وأثبتت قدرتها على الصمود والتصدي للهجمات التي تعرضت لها منشآت “أدنوك”، مشيراً إلى أن الشركة تبنت نموذج أداء يعتمد الواقعية والمصداقية في مواجهة الاضطرابات. كما أشار إلى استثمارات ضخمة تزيد على 85 مليار دولار في البنية التحتية للطاقة داخل الولايات المتحدة، متخذاً الإمارات شريكاً استراتيجياً قوياً في دعم الاقتصاد العالمي وتعزيز توليد الكهرباء والكيماويات المتقدمة.

الاستثمار في استقرار أسواق الطاقة وأهمية الشراكة الدولية

جاء في حديث معاليه أن الأزمة الراهنة بين من يسعى لزعزعة الاستقرار ومن يعمل لتعزيزه تبرز أهمية الاستراتيجية الإماراتية التي ترتكز على التنوع والابتكار، مع دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة. وأوضح أن أمن الطاقة مسؤولية جماعية تستدعي تكاتف قيادات القطاع عبر إقامة فعاليات مثل معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك” الذي يُعد منصة تجمع أصحاب المصلحة لبناء شبكة مستدامة من التعاون تعزز استقرار منظومة الطاقة العالمية.

  • مضيق هرمز يمر عبره خُمس الحاجة العالمية اليومية من النفط والغاز.
  • إغلاق المضيق يرفع أسعار النفط بنسبة 50% في غضون أسابيع.
  • دولة الإمارات استثمرت استراتيجياً في البنية التحتية الطاقية الأمريكية.
  • “أدنوك” تتبنى نموذج أداء يقوم على الواقعية والمصداقية في مواجهة الاضطرابات.
  • الشراكات الدولية أساسية للحفاظ على أمن واستقرار إمدادات الطاقة.
العنوان التفاصيل
أهمية مضيق هرمز يمر عبره 20 مليون برميل يومياً، وما يشكل ثلث الأسمدة العالمية، وثلث الإنتاج من البتروكيماويات.
تأثير إغلاق المضيق ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثير مباشر على المعيشة والنمو الاقتصادي العالمي.
استراتيجيات الإمارات تنويع مصادر الطاقة، الاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز الشراكات الدولية.
دور “أدنوك” و“مصدر” التركيز على الأمن الطاقي وتحقيق الاستقرار عبر الاستثمارات الكبرى والتخطيط طويل المدى.

توضح تصريحات معالي الجابر أن التهديدات الأمنية لمضيق هرمز تمثل خطرًا اقتصاديًا عميقًا يتطلب تضافر الجهود الدولية، فالأمن الطاقي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بجودة حياة الشعوب واستقرار الاقتصاد العالمي، مما يجعل من التعاون والشراكات حجر الزاوية لبناء مستقبل طاقي مستدام.