مهندس واحد يصنع توازنًا هندسيًا لـ340 ألف وظيفة في الخليج

برنامج نطاقات المطور يشهد انطلاقة جديدة بإعلان المهندس أحمد الراجحي، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي، عن المرحلة الثانية التي تهدف إلى خلق 340 ألف وظيفة جديدة للمواطنين في القطاع الخاص خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، مما يعزز فرص التوظيف ويدعم التنمية الاقتصادية.

توسيع قاعدة التوظيف في برنامج نطاقات المطور

يشكل برنامج نطاقات المطور منطلقًا قويًا في تطوير سوق العمل السعودي، مستفيدًا من النجاح غير المسبوق للمرحلة الأولى التي حققت أكثر من 550 ألف وظيفة، وهو ما يدل على فاعلية هذا البرنامج في دفع عجلة التوطين وتعزيز كفاءات القوى الوطنية بتوافق مع متطلبات القطاع الخاص.

تصميم هندسي يعزز توازن التوطين ونمو القطاع الخاص

تتسم المرحلة الثانية من برنامج نطاقات المطور بوضع نسب توطين مخصصة لكل قطاع، تراعي طبيعة العمل وظروف السوق الحالية، وهو ما يضمن استدامة السوق وتحقيق الإنتاجية دون الإضرار بقدرات المنشآت التنافسية، عبر منهج تحليل دقيق للواقع الاقتصادي والاجتماعي مع استهداف نموذج توظيف مستدام يدعم نمو الاقتصاد الوطني.

برنامج نطاقات المطور ودوره في تحقيق رؤية المملكة 2030

يركز هذا البرنامج على تقليل معدلات البطالة وتعزيز ثقة القطاع الخاص، كما يعمل على فتح آفاق واسعة للكوادر الوطنية لتولي أدوار حيوية ومتنوعة في سوق العمل، مقدمًا بذلك مساهمة جوهرية في تعزيز اقتصاد الوطن وترسيخ مكانة العامل السعودي ضمن منظومة التنمية المستدامة.

البند التفاصيل
هدف المرحلة الثانية خلق 340 ألف وظيفة جديدة.
مدة التنفيذ ثلاث سنوات قادمة.
المرحلة الأولى أدت إلى توليد أكثر من 550 ألف وظيفة.
البرنامج يسهم في توطين الوظائف مع الحفاظ على نمو القطاع الخاص.
  • تركيز على التوازن بين التوطين ونمو الاقتصاد.
  • استخدام نسب توطين مخصّصة لكل قطاع.
  • دعم المنشآت لضمان قدرة تنافسية مستدامة.
  • مساهمة لا محدودة في تحقيق أهداف رؤية 2030.
  • رفع ثقة القطاع الخاص وتوسيع فرص العمل الوطنية.

يُعد برنامج نطاقات المطور نموذجًا رائدًا يدمج بين الرؤية الاستراتيجية والحلول العملية لتطوير سوق العمل السعودي، فمع كل مرحلة جديدة يزداد الدعم للمواطنين الباحثين عن فرص عمل، حيث تتجسد الطموحات الوطنية في تصميم هندسي دقيق يعكس فهمًا عميقًا لاحتياجات الاقتصاد المحلي.