نادر يكافح مرض كرون ويحتاج إلى علاج بـ 68 ألف درهم

مرض كرون المزمن يؤرق حياة طفل سوري في أبوظبي، إذ يعاني نادر، البالغ من العمر 17 عاماً، منذ عام 2022 من هذا المرض الذي يصيب الأمعاء وينجم عنه آلام حادة وفقدان الوزن، ما استدعى علاجاً مستمراً وحقناً طبية مكلفة تبلغ تكلفتها 68 ألفاً و40 درهماً في مستشفى الشيخ خليفة.

عواقب مرض كرون وتأثيره على حياة الطفل

ساهم مرض كرون في تدهور الحالة الصحية لنادر، حيث توقف فجأة عن تناول الطعام في سبتمبر 2022 وبدأ يعاني من ضعف جسدي ملحوظ، مما أدى إلى نقله إلى الطوارئ في أحد المستشفيات الخاصة ثم في مستشفى مدينة الشيخ خليفة، حيث أظهرت الفحوصات التهابات حادة في الأمعاء استدعت تدخلًا جراحيًا عاجلًا لاستئصال الجزء المتضرر، في محاولة لإنقاذ حياته ومنع تطور مضاعفات خطيرة.

التحديات المالية وأثرها على استمرارية العلاج

يروي والد نادر معاناته من ضائقة مالية حادة بسبب فقدانه العمل في القطاع الخاص عام 2017، حيث تعتمد الأسرة على دخل زوجته التي تتقاضى 7500 درهماً شهريًا فقط، مما يجعل توفير تكاليف العلاج المرتفعة شبه مستحيل، خاصة بعد توقف الجمعيات الخيرية والتأمين الصحي عن تغطية كل النفقات، وبات الطفل في حاجة ملحة إلى دعم أهل الخير لتأمين حقن علاجية لا غنى عنها للسيطرة على أعراض المرض.

سبل معالجة مرض كرون وأهمية الدعم المجتمعي

علاج مرض كرون يتطلب متابعة مستمرة تشمل أدوية وحقناً طبية خاصة لتعزيز المناعة والسيطرة على الالتهابات المزمنة، فضلاً عن تدخلات جراحية في الحالات المتقدمة، ويعد الدعم المجتمعي مصدرًا حيويًا للمريض وأسرته، خصوصًا لأولئك الذين يواجهون تحديات مالية تحول دون مواصلة العلاج وضمان جودة حياة طبيعية.

  • مرض كرون يتسبب في آلام مستمرة بالأمعاء وفقدان الشهية والوزن.
  • يحتاج المريض إلى علاج طويل الأمد يشمل حقن وأدوية خاصة.
  • التدخل الجراحي ضروري في الحالات التي تتلف فيها الأمعاء بشدة.
  • تكلفة العلاج قد تصل إلى عشرات الآلاف من الدراهم سنويًا.
  • الدعم المالي والخيري يساعد على استمرارية العلاج وتحسين حياة المرضى.
العنوان التفاصيل
العمر 17 عاماً
التشخيص مرض كرون المزمن
مكان العلاج مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية، أبوظبي
تكلفة العلاج السنوية 68,040 درهماً
دخل الأسرة 7,500 درهم شهرياً

تظل معاناة نادر مثالاً لآلاف المرضى الذين يحتاجون دعمًا مستدامًا خاصّة مع تفاقم التحديات المالية التي تفرضها ظروف الحياة، ما يستدعي وقوف المجتمع ومؤسساته الخيرية إلى جانبهم لضمان استكمال رحلتهم العلاجية والتخفيف من وطأة المرض.