دعم 42 ألف صائم و1550 أسرة في حملات «أيام معدودات»

جمعية الإمارات الخيرية في رأس الخيمة حصاد الخير أظهرت خلال أول 20 يوماً من رمضان نشاطاً ملحوظاً عبر حملتها أياماً معدودات، مستهدفة دعم الأسر المستحقة واليتامى الذين بلغ عددهم 42 ألف صائم و1550 أسرة و173 يتيماً، مؤكدةً دورها الحيوي في تعزيز التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل.

إنجازات جمعية الإمارات الخيرية حصاد الخير في رمضان

نفذ قسم المشاريع والبرامج الخيرية في الجمعية عدة مبادرات تضمنت توزيع وجبات الإفطار على 42 ألف صائم وتركيب 33 مضخة مياه في مناطق محتاجة حول العالم، وحفر 18 بئراً، وبناء 9 مساجد. كما شملت المبادرات تقديم المير الرمضاني لألف أسرة مستحقة، بالإضافة إلى دعم 300 أسرة مالية، مما ساهم في تعزيز حياة العديد من الأسر في أوقات الحاجة.

مبادرات قسم الكفالات والرعاية الاجتماعية

نفذ قسم الكفالات والرعاية الاجتماعية ثلاث مبادرات هامة تضمنت إفطار جماعي لـ 45 يتيماً، وتوفير المير الرمضاني لـ 150 أسرة يتيم، وشمول 128 يتيماً جديداً بمظلة الكفالة. هذه الجهود تؤكد أهمية الدعم المستمر للأطفال اليتامى، وتهيئة بيئة تكافلية تحفز على العطاء والتضامن.

مبادرة «فطورهم علينا» وتأثيرها الاجتماعي

نجحت مبادرة «فطورهم علينا» في تقديم وجبات إفطار لـ 100 أسرة محتاجة وتوصيلها إلى منازلهم بدعم المحسنين، مضيفة جواً من البهجة والسرور إلى القلوب وتأكيداً على ضرورة الإسهام في إسعاد الأسر. وقد عززت هذه المبادرة ثقة المجتمع بدور الجمعية في تحقيق فرق ملموس في حياتهم عبر الدعم المستمر والمشترك.

  • تقديم وجبات إفطار لنحو 42 ألف صائم.
  • تركيب 33 مضخة مياه في مناطق محتاجة.
  • حفر 18 بئراً توفر مياه الشرب النظيفة.
  • بناء 9 مساجد تخدم المجتمعات المحلية.
  • توزيع المواد التموينية على ألف أسرة مستحقة.
  • دعم مالي لما يزيد عن 300 أسرة.
  • شمول 128 يتيماً جديداً في مظلة الكفالة.
المبادرة عدد المستفيدين
وجبات الإفطار 42 ألف صائم
تركيب مضخات مياه 33 مضخة
حفر آبار 18 بئراً
بناء مساجد 9 مساجد
المير الرمضاني للأسر 1000 أسرة
الدعم المالي 300 أسرة
إفطار الأيتام 45 يتيماً
كفالة الأيتام 128 يتيماً

أكد الأمين العام عبدالله سعيد الطنيجي استمرار الجمعية في تقديم دعمها الغذائي والمادي خلال العشر الأواخر لرمضان، معرباً عن تقديره الكبير للمحسنين الذين ساهموا بسخاء في هذه المبادرات. ودعا إلى ضرورة استمرار مشاركة المجتمع بخيراته لتعزيز أثر الأعمال الخيرية وضمان وصولها لكل محتاج، فالإمارات الخيرية ترسخ بذلك قيمة العطاء المجتمعي وتعزز من روح التضامن بين أفراد المجتمع الإماراتي.