ديلي ميل: إغلاق مضيق هرمز يهدد صادرات بقيمة 1.2 تريليون دولار

مضيق هرمز

يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية التي تربط دول الخليج بالعالم، وأي إغلاق له يهدد بشكل مباشر سلسلة التوريد العالمية، إذ كشفت دراسة حديثة عن تأثيرات اقتصادية ضخمة قد تحل على الأسواق إذا استمرت إيران في إغلاقه لفترة تتجاوز الشهر. هذا المضيق الضيق يعبره يومياً عشرات الناقلات التي تحمل إمدادات حيوية للطاقة.

أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي

يمثل مضيق هرمز نقطة حيوية لإمدادات النفط والغاز، حيث يمر عبره نحو 20% من نفط العالم بشكل يومي، ما يجعله أحد أبرز الشرايين البحرية للطاقة، إذ لا يتوفر بديل عملي له يضمن استمرارية تدفق البضائع ذات العلاقة، بعكس قنوات بحرية أخرى لها قدرة على استيعاب عمليات تحويل مسار. من الجانب الجغرافي، يمتد المضيق بين إيران شمالًا والإمارات جنوبًا، ويشكل حلقة وصل ضرورية لنقل الطاقة والسلع الأخرى من الخليج إلى الأسواق العالمية.

تأثير الإغلاق المستمر على سلاسل التوريد

أكد فريق بحثي نمساوي من خلال محاكاة تأثيرات إغلاق مضيق هرمز على حركة 10,000 ناقلة نفط عبر 1,315 ميناء عالمي، أن الإغلاق لأكثر من أربعة أسابيع سيحدث مشكلات متسلسلة تهدد سلاسل التوريد، حيث قد تتأثر صادرات بقيمة تصل إلى 1.2 تريليون دولار، وتبرز المملكة المتحدة كأكثر الدول الأوروبية تعرضًا للصدمات نتيجة اعتمادها على واردات الغاز الطبيعي المسال والبروبان التي تبلغ قيمتها 5.9 مليار دولار سنويًا، وتعاني من ضعف في القدرة على تعويض هذه الإمدادات قصيرة الأجل، مما سينعكس على زيادة الأسعار للمستهلكين.

الدول الأكثر اعتمادًا على مضيق هرمز

تركزت الدراسة على تأثيرات الإغلاق على خمس دول خليجية هي: إيران، الإمارات، قطر، الكويت، والبحرين، حيث تمر جميع صادراتها عبر المضيق. وفي الاتحاد الأوروبي، تحتل إيطاليا المركز الأول كمستورد للبضائع الخليجية تليها بلجيكا وفرنسا، ويشمل مرور البضائع عبر المضيق ليس فقط النفط والغاز، بل أيضاً مواد مثل الحديد، الصلب، الغازات النادرة والأسمدة التي تلعب دورًا بارزًا في الصناعات العالمية.

  • تمر عبر المضيق نحو 20% من نفط العالم اليومي.
  • التأثير المحتمل يصل إلى 1.2 تريليون دولار من الصادرات.
  • بريطانيا تستورد 12.9 مليار دولار من خلال المضيق سنويًا.
  • الإغلاق الطويل يسبب مشكلات متسلسلة في سلاسل التوريد.
  • لا تتوفر بدائل فعالة لتحويل مسارات الناقلات في المضيق.
العنوان التفاصيل
قيمة واردات بريطانيا عبر المضيق 12.9 مليار دولار سنويًا تتضمن 5.9 مليار دولار من الغاز الطبيعي المسال والبروبان.
صادرات الإمارات 3.8 مليار دولار تشمل الذهب والماس.
منتجات البترول الكويتية 2.9 مليار دولار سنويًا.

يبقى مضيق هرمز نقطة توازن دولية حساسة ضمن التحولات الجيوسياسية الراهنة، إذ تتصاعد المخاوف من تعطل حركة الملاحة البحرية التي تعتمد عليها الاقتصاديات الكبرى، مما يستدعي اهتمامًا مستمرًا ودراسة حذرة لتفادي أي مشكلات كبرى في الإمدادات العالمية.