شرطة أبوظبي تعتقل 109 أشخاص بتهمة تصوير الأحداث ونشر معلومات مضللة

شرطة أبوظبي تكشف ضبط 109 أشخاص من جنسيات مختلفة بسبب تصوير وتداول معلومات مغلوطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أثار مخاوف بشأن تأثير هذه الأفعال على الرأي العام واستقرار المجتمع.

جهود شرطة أبوظبي في مواجهة إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

أوضحت شرطة أبوظبي أنها ألقت القبض على 109 أفراد من جنسيات متعددة بعدما رصدت قيامهم بتصوير مواقع وأحداث جارية ونشر معلومات غير صحيحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما ساهَم في إثارة الشائعات والقلق بين الناس، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية الضرورية ضد المخالفين، في إطار مراقبتها المستمرة للحد من هذه السلوكيات المخالفة.

أهمية التزام الأفراد بالقوانين والتشريعات في مجابهة الشائعات

أكدت شرطة أبوظبي أن تداول المحتوى غير الموثوق والصادر عن مصادر غير رسمية يمثل مخالفة صريحة للقوانين المعمول بها، مما يؤثر سلبًا على الأمن المجتمعي ويعرقل سير الإجراءات الأمنية الطبيعية، ودعت الجميع إلى تحري الدقة في نشر المعلومات وتجنب إشاعة ما يفتقر إلى المصداقية حفاظًا على سلامة المجتمع واستقرار الأوضاع الأمنية.

التزام المجتمع بحماية المصلحة العامة من خلال المصادر الرسمية

شدَّدت الجهات الأمنية على ضرورة حصر الحصول على الأخبار والمعلومات التي تتعلق بالأحداث من المصادر الرسمية الموثوقة فقط، وأوصت بعدم تصوير الأماكن المتعلقة بهذه الأحداث أو نشر مقاطع الفيديو المرتبطة بها، للحفاظ على سلامة الإجراءات الأمنية وضمان حماية المصلحة العامة التي تهدف إلى تفادي الفوضى والاضطرابات.

  • ضبط 109 مخالفاً من جنسيات مختلفة لنشر معلومات مضللة.
  • اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية بحق المخالفين.
  • تحذير من التأثير السلبي للمعلومات غير الرسمية على الأمن المجتمعي.
  • حث الجمهور على الالتزام بالمصادر الرسمية فقط للمعلومات.
  • منع تصوير مواقع الأحداث للحفاظ على السلامة والإجراءات الأمنية.
البند التفصيل
عدد المخالفين المضبوطين 109 أشخاص من جنسيات متنوعة
نوع المخالفة تصوير وتداول معلومات خاطئة عبر وسائل التواصل
الإجراءات المتخذة قانونية وإدارية ضد المخالفين
رسالة الشرطة ضرورة التحري عن الدقة والابتعاد عن نشر محتوى غير موثوق
توصيات للعموم الالتزام بالمصادر الرسمية وعدم تصوير مواقع الأحداث

من خلال ضبط هذه الحالات، يتضح حرص شرطة أبوظبي على توفير بيئة آمنة تحافظ على استقرار المجتمع، وتأكيدها على ضرورة مساهمة الأفراد في دعم إجراءات السلامة عبر التحلي بالمسؤولية عند التعامل مع محتوى منصات التواصل الاجتماعي.