وكالة الطاقة تصدر الوصايا العشر لتخفيف ضغط أسعار النفط

الوصايا العشر.. نصائح عاجلة من وكالة الطاقة لتخفيف ضغط أسعار النفط

حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن مواجهة ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لا يمكن تحقيقها فقط عبر زيادة المعروض بل تتطلب تدابير فورية على جانب الطلب، تشمل تغييرات سلوكية تساهم في تقليل استهلاك الطاقة وتحسين استقرار الأسواق العالمية.

ارتفاع أسعار النفط نتيجة تعطل الإمدادات

أوضحت وكالة الطاقة أن الحرب أدت إلى أكبر تعطل في إمدادات النفط بتاريخ السوق العالمية، خاصة مع نقص عبور النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر خلاله نحو 20% من الاستهلاك العالمي، ما تسبب في موجة تصاعدية في الأسعار تخطت سقف 100 دولار للبرميل، وتأثرت منتجات مثل الديزل وغاز النفط المسال بصورة أكثر حدة، الأمر الذي يتطلب استجابة سريعة وشاملة.

خفض الاستهلاك على جانب الطلب

أكد المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، أن استقرار أسواق الطاقة مرتبط بمحاولة إعادة فتح مضيق هرمز، لكنه شدد على ضرورة تدخلات فورية وعملية على جانب الطلب؛ حيث يشكل النقل البري حوالي 45% من الاستهلاك النفطي العالمي، ويستلزم ذلك توسيع نطاق العمل من المنزل، تقليل السرعات على الطرق السريعة، وزيادة الاعتماد على وسائل النقل الجماعي وتقاسم السيارات لتقليل الضغط على موارد النفط.

توصيات للقطاع الصناعي والاستخدامات المنزلية

دعَت الوكالة إلى تقليل استعمال غاز النفط المسال في قطاع النقل، وتجنب الرحلات الجوية عند توفر بدائل، وفي المنازل، يُنصح بالتحول إلى الطهي الكهربائي لمساعدة الأسر الأكثر هشاشة، بينما في الصناعة، يمكن اللجوء إلى مواد بديلة مثل النافثا، وتطبيق إجراءات كفاءة وصيانة قصيرة المدى لتقليل الاستهلاك، مع تشجيع الحكومات على وضع سياسات داعمة تحفز التحول وتعزز الدعم المالي للفئات المحتاجة.

  • العمل من المنزل حيثما أمكن.
  • خفض السرعة على الطرق السريعة بما لا يقل عن 10 كيلومترات في الساعة.
  • تشجيع النقل العام وتناوب دخول السيارات في المدن الكبرى.
  • زيادة مشاركة السيارات واعتماد قيادة أكثر كفاءة.
  • تحسين كفاءة مركبات الشحن والتوصيل.
الإجراء الهدف
خفض الاستهلاك في النقل البري تقليل الطلب النفطي المباشر بنسبة كبيرة.
تحويل استهلاك الغاز المسال عن النقل توفير موارد أكثر للاستخدامات الحيوية.
تشجيع العمل من المنزل خفض حركة التنقل اليومية وخفض الوقود المستخدم.
تحسين كفاءة القطاعات الصناعية تخفيض الطلب على النفط وتحسين استدامة الاستهلاك.

رغم أن تلك التدابير لا تغطي كامل خسائر الإمدادات التي شهدتها الأسواق، إلا أن تطبيقها يسهم في تخفيف الأثر على المستهلكين ويقلل الضغوط السعرية، ما يسهل مرحلة انتظار عودة تدفقات النفط الطبيعية والبنية التحتية لشحنه.