الإمارات تعلن إجلاء 6000 مواطن وتيسير عودتهم بسلام

وزارة الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ أكدت نجاح خطط إجلاء مواطني الدولة والمقيمين من عدة دول، حيث تم نقل نحو 6000 شخص بسلام وأمان عبر المنافذ البرية والجوية بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل الإمارات. هذا الإنجاز يعكس الجاهزية والاستجابة السريعة في مواجهة الأزمات الحالية.

نجاح خطط إجلاء المواطنين في ظل التطورات الإقليمية

رعت وزارة الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ تنفيذ عمليات الإجلاء ضمن منظومة وطنية متكاملة تتميز بالمرونة والكفاءة والاحترافية، ما مكن من توفير الدعم الكامل للأفراد أثناء تلك العمليات. الوزارة شددت على أهمية التنسيق المستمر مع البعثات التمثيلية في الخارج لضمان سلامة المواطنين وتسهيل عودتهم، خاصة في ظروف إغلاق المجال الجوي وتزايد التحديات التي فرضتها الأحداث.

دور التنسيق والتواصل في نجاح عمليات الإجلاء

استندت الجهود إلى تعاون محكم بين الجهات المختصة داخل الدولة وخارجها، مع تواصل مباشر مع السلطات المحلية في البلدان المعنية، مما أتاح تنظيم رحلات الإجلاء بكفاءة. كما تراعي هذه الجهود النهج الإنساني الإماراتي عبر شمول المقيمين الذين لم يتمكنوا من العودة بسبب الإجراءات الاستثنائية، مما يعزز من مفهوم المسؤولية الوطنية تجاه جميع المقيمين.

التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات والإرشادات الرسمية

دعت وزارة الخارجية والهيئة الوطنية الجميع إلى التسجيل في خدمة “تواجدي” والاستفادة من رقم الطوارئ المخصص لمواطني الدولة في الخارج 97180024+ لضمان استجابة سريعة في حالات الطوارئ. وشددت على أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، مما يسهم في تعزيز الأمن العام ويخفف من الضغوط أثناء الظروف الطارئة.

  • سجلوا حضوركم في خدمة “تواجدي” لضمان الوصول إليكم بسرعة.
  • استخدموا الرقم المخصص للطوارئ عند الحاجة فقط.
  • تابعوا القنوات الرسمية الموثوقة للمعلومات الحديثة.
  • تعاونوا مع الجهات المختصة وامتثلوا للتوجيهات بدقة.
  • ساعدوا في نشر الوعي لمنع تداول الأخبار المغلوطة.
الجانب التفاصيل
عدد المستفيدين من الإجلاء نحو 6000 مواطن ومرافق.
وسائل الإجلاء المنافذ البرية والجوية المختلفة.
الدور الإماراتي تنسيق عالي مع البعثات والسلطات المحلية.
جهود الدعم شملت المواطنين والمقيمين على السواء.
الرسائل الهامة الالتزام بالإرشادات وتحديث البيانات عبر “تواجدي”.

تشير هذه الإنجازات إلى أن دولة الإمارات مستمرة في تكريس أعلى معدلات الحماية والرعاية لمواطنيها والمقيمين على أرضها، متسلحة ببنية مؤسسية متطورة وقدرات تنظيمية متفوقة تستشرف المستقبل بكل ثقة واقتدار.