السعودية توقع صفقة مع الصين لتأسيس خط إنتاج طائرات مسيرة بجدة

طائرات وينغ لونغ-3 بدون طيار

شهدت صناعة الطائرات المسيرة في المملكة العربية السعودية تطورًا بارزًا بعد توقيع صفقة دفاعية ضخمة مع شركة AVIC الصينية بقيمة 5 مليارات دولار لإنشاء خط تجميع لطائرات وينغ لونغ-3 بدون طيار في جدة، وفق منصة Clash Report الدولية، مما يعكس تحولًا نوعيًا في التعاون العسكري بين البلدين.

خطوة سعودية نحو توطين طائرات وينغ لونغ-3

تمثل الاتفاقية إنشاء خط تجميع سنوي سيُنتج فيه نحو 48 طائرة وينغ لونغ-3، حيث لا يقتصر التعاون على الشراء فقط، بل يتضمن نقل تقنيات التحكم والإلكترونيات تدريجيًا إلى السعودية، ما يدعم رؤية المملكة الهادفة لتوطين نصف صناعة الدفاع بحلول 2030. طائرات وينغ لونغ-3 تم اختيارها بعد تجارب ميدانية متكررة، أثبتت كفاءتها العالية في التنقل والاستهداف ضمن ظروف تشغيلية معقدة.

كاميرات التحكم والدقة في طائرات وينغ لونغ-3

تتمتع هذه الطائرات بقدرة فائقة على تحديد الأهداف خلال 0.3 ثانية فقط، وتتفوق في مقاومة التشويش بنسبة 40% مقارنة بالإصدارات السابقة، وهو ما يعزز دقة العمليات القتالية ويجعلها ركيزة رئيسية في استراتيجيات الدفاع الحديثة، مما يؤكد ثقة القيادة السعودية في التكنولوجيا الصينية المتطورة.

تكيف طائرات وينغ لونغ-3 مع بيئة الشرق الأوسط

تم تصميم طائرات وينغ لونغ-3 لتحمل ظروف المناخ القاسية في الشرق الأوسط، حيث تصمد أمام درجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية والعواصف الرملية الشديدة، بالإضافة إلى مدى طيران يتجاوز 10 آلاف كيلومتر وساعات تحليق تصل إلى 40 ساعة متواصلة، ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة على صعيد الاستطلاع والهجمات الدقيقة.

  • إنشاء خط تجميع في جدة يدعم التوطين الصناعي.
  • انتاج سنوي متوقع لنحو 48 طائرة وينغ لونغ-3.
  • نقل تدريجي لتقنيات الإلكترونيات وأنظمة التحكم.
  • تحمل درجات حرارة تصل 50 درجة مئوية والعواصف الرملية.
  • مدة تحليق مستمرة تصل إلى 40 ساعة.
العنوان التفاصيل
قيمة الصفقة 5 مليارات دولار
مكان خط التجميع مدينة جدة
عدد الطائرات المنتجة سنوياً حوالي 48 طائرة
مدة التحليق 40 ساعة متواصلة
مدى الطيران يتجاوز 10 آلاف كيلومتر

تؤسس هذه الخطوة المتقدمة لمرحلة جديدة من التعاون الدفاعي بين السعودية والصين، حيث تسهم في تعزيز القدرات الوطنية وتوفير قاعدة صناعية متطورة تلبي الطموحات المستقبلية في القطاع العسكري، وتعكس توجه المملكة لتعزيز أمنها وتقنيات مراقبتها الجوية عبر الاستثمار في أفضل التجهيزات العالمية.