رئيس الدولة يوجه رسالة خطية إلى رئيسة وزراء اليابان

الرسالة الخطية بين الإمارات واليابان تعزز الشراكة الاستراتيجية

بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” رسالة خطية إلى دولة ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان، تركز على تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين الصديقين، ما يعكس أهمية التنسيق العميق بين الإمارات واليابان في مختلف المجالات.

تعزيز التعاون الإماراتي الياباني

سلم معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرسالة إلى رئيسة الوزراء اليابانية خلال لقاء رسمي في مقر رئاسة الوزراء بطوكيو، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجية وسعادة شهاب الفهيم سفير دولة الإمارات لدى اليابان، ما يؤكد رصد الإمارات للفرص المتجددة في علاقاتها مع اليابان. عبر معالي سلطان الجابر عن تحيات صاحب السمو رئيس الدولة وتمنياته الدائمة لتقدم وازدهار الشعب الياباني، بينما أعادت ساناي تاكايتشي المعايدة إلى القيادة الإماراتية، معبره عن رغبتها في تطوير التعاون المستمر.

فرص جديدة في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة

ناقش الجانبان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون في ضوء الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم توقيعها في عام 2022، معلنين اختتام المفاوضات التي تتوجت باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة CEPA التي تهدف إلى تحفيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات واليابان. وأكد معالي الدكتور سلطان الجابر حرص الإمارات على تطوير هذه العلاقة لتشمل مجالات متعددة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

القطاعات المستهدفة في التعاون المستقبلي

يركز التعاون بين الإمارات واليابان على مجالات أساسية عدة لتحقيق مكاسب مشتركة تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا، بما في ذلك:

  • الاقتصاد المتطور والقطاعات الصناعية.
  • الطاقة النظيفة والمستدامة.
  • التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي.
  • الذكاء الاصطناعي والفضاء.
  • التعليم والثقافة.
المجال التركيز
الشراكة الاقتصادية CEPA تحفيز التجارة والاستثمار المشترك.
الطاقة والبيئة التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تطوير الحلول الرقمية والابتكارات المستقبلية.
التعليم والثقافة تعزيز التبادل المعرفي والتفاهم الثقافي.

تؤكد هذه الخطوة المتقدمة بين الإمارت واليابان التزامهما المشترك بتطوير شراكتهما الشاملة بما يواكب التحديات العالمية ويعزز من آفاق التعاون الاقتصادي والاجتماعي بينهما. كل ذلك بشهادة قادة البلدين الذين يسعون إلى مستقبل مشرق يرتكز على التنسيق المستدام والإبداع المشترك.