مواجهة دماغية.. تفاصيل جمجمة ديناصور إدمونتوصور عمرها 66 مليون سنة

الكلمة المفتاحية: الديناصور المفترس

تُعد الحفريات التي تكشف عن وجود قطعة من سن الديناصور المفترس عالقة داخل جمجمة إدمونتوصور دليلاً نادرًا على تواصل مباشر بين المفترس وفريسته قبل 66 مليون سنة؛ وتسلط الدراسة الحديثة الضوء على تفاصيل غير مسبوقة عن سلوك هذه المخلوقات في العصر الطباشيري.

كيف كشف العلم عن هوية الديناصور المفترس في جمجمة إدمونتوصور

لتعريف الديناصور المفترس الذي ترك سنه محشورًا في عظم إدمونتوصور، قام الباحثون بمقارنة شكل السن وحجمه مع أسنان الديناصورات آكلة اللحوم المعروفة في تكوين هيل كريك؛ واتضح وجود تطابق كبير مع الديناصور المفترس الذي كان يتصدر السلسلة الغذائية آنذاك. كما ساعدت الأشعة المقطعية في تحديد عمق تداخل السن داخل الجمجمة وزاوية عضه، ما أظهر أن المواجهة تمت وجها لوجه مع فتك حمل قوة فائقة على العظم.

ما الذي تكشفه علامات العض في الحفرية عن سلوك الديناصور المفترس

تشير علامات العض المتعددة في الجمجمة إلى أن الاشتباك مع الديناصور المفترس لم يكن ضربة واحدة فقط؛ بل كان محاولات متكررة استخدم فيها المفترس قوة هائلة لكسر أسنان فريسته بكل بسالة. يحمل هذا الدليل أهمية كبيرة لفهم طبيعة الهجوم واستراتيجيات التغذية لدى الديناصورات المفترسة، كما يعكس واجهة صراع حقيقي شهدها العصر الطباشيري.

هل كان الديناصور المفترس صيادًا نشطًا أم زبالًا opportunist؟

لا يتضح من الحفرية ما إذا كان إدمونتوصور لا يزال على قيد الحياة عند تعرضه للدغة أو إذا كان ميتًا حينها؛ إذ لا تظهر علامات شفاء على العظام المحيطة بالسن المنغرس، مما يفتح باب النقاش حول ما إذا كان الديناصور المفترس صيادًا نشطًا أم استغل الجثث كطعام. ومع ذلك، توفر الحفرية دليلاً ملموسًا على صراع مباشر دام بين المفترس وفريسته.

  • تحديد شكل وحجم السن لحصر المفترس المحتمل.
  • استخدام الأشعة المقطعية لتحليل العمق وزاوية اللدغة.
  • ملاحظة علامات العض المتعددة على الجمجمة لتفسير طبيعة الهجوم.
  • البحث عن آثار شفاء العظام لتحديد حالة الحيوان المصاب.
  • مقارنة السلوكيات المحتملة بين الافتراس النشط والتغذية على القمامة.
العنوان التفاصيل
العصر الزمني 66 مليون سنة مضت، نهاية العصر الطباشيري
الديناصور المفترس يتطابق مع الديناصورات آكلة اللحوم في تشكيل هيل كريك
موقع اللدغة في الجزء الأمامي من الخطم داخل جمجمة إدمونتوصور
المدة بعد الإصابة لا توجد علامات شفاء، مما يشير إلى موت سريع بعد اللدغة

تقدم هذه الحفريات صورة واضحة عن تفاعلات الديناصورات في بيئتها الطبيعية، وتعكس تأثيرات القوى بين المفترس وفريسته بطريقة لم تُسجل من قبل في الطبقات الجيولوجية نفسها؛ مما يمنح العلماء أدوات إضافية لرسم سلوك هذه الكائنات التي عاشت قبل ملايين السنين.