توافد جماهيري كبير 390 ألف زائر لأيام الشارقة التراثية 23

الشارقة التراثية شهدت حضورًا واسعًا تميزت فعاليات الدورة الثالثة والعشرون من أيام الشارقة التراثية باحتضان الساحات لقوافل الإبل واستعراضات الفروسية، ما أرّخ لصور من الحياة القديمة بطريقة حيوية وجذابة. وشهد الحدث مشاركة واسعة تجاوزت 390 ألف زائر ما أظهر التفاعل المجتمعي العميق مع هذا الحدث الثقافي الكبير.

كيف عززت أيام الشارقة التراثية نقل المعارف إلى الأجيال الجديدة؟

لعبت الورش التعليمية دورًا بارزًا خلال أيام الشارقة التراثية، حيث تم استهداف الأطفال واليافعين ببرامج تعليمية وتوعوية تعتمد على طرق حديثة لنقل التراث بشكل سلس وممتع. وقد ساعد هذا النموذج على ربط جيل الشباب بجذورهم الثقافية، مع توفير فرص للتفاعل المباشر مع الحرف التقليدية وإحياء المهارات القديمة بأساليب معاصرة.

ما هو امتداد فعاليات الشارقة التراثية عبر المدن المختلفة؟

شملت فعاليات الدورة أكثر من سبع مدن في الإمارة مثل خورفكان وكلباء ودبا الحصن، وهو انتشار يعكس مدى الاهتمام المجتمعي بالتراث وترسيخ مكانته في حياة الناس. هذا التوسع المكاني جعل من المناسبات منصة حقيقية لعرض ذاكرة الشارقة وتقاليدها في بيئات متنوعة، ما أسهم في توثيق علاقة الحاضر بالماضي في مشاهد ثقافية متعددة.

ما هي أبرز التجارب والفعاليات الجديدة التي قدمتها الدورة؟

تميزت الدورة الثالثة والعشرون بمبادرات مبتكرة شملت إصدار أول طابع بريدي خاص بأيام الشارقة التراثية، وتنظيم بطولة تراثية لسقاية الماء، بجانب سينما التراث التي عرضت أفلامًا عربية وأوروبية، ما أكد على الطابع الدولي للحدث. حفل المقهى الثقافي كذلك بجلسات حوارية وتوقيعات كتب مما أضاف بُعدًا فكريًا متنوعاً للزوار.

  • تنظيم ورش العمل التعليمية لتعزيز المهارات التراثية بين الشباب.
  • إدارة متكاملة للحدث بواسطة آلاف المتطوعين.
  • مشاركة مئات الحرفيين في عرض الحرف التقليدية.
  • ربط مواقع الفعاليات بخدمات النقل البحري التراثي.
  • توفير ركن خاص للأطفال لتعريفهم على تراثهم.
العنوان التفاصيل
عدد الزوار حوالي 390 ألف زائر في مختلف المدن
عدد المدن المشاركة سبع مدن بمناطق الإمارة
الفعاليات الجديدة طابع بريدي، بطولة لسقاية الماء، سينما التراث
المشاركون الرئيسيون فرق شعبية، حرفيون، منظّمون ومتطوعون

ساهم حضور الوسائط الرقمية والإعلامية، إلى جانب التغطية الواسعة على منصات التواصل الاجتماعي، في رفع مكانة أيام الشارقة التراثية لتصبح منبراً أصيلاً يجمع بين أصالة الماضي وتطور الحاضر، مفيدًا بذلك مكونات المجتمع كافة.