فرصة استثمارية 10% عائد سنوي على سند المواطن المصري 1000 جنيه

سكن لكل المصريين يعكس توجه الدولة في توفير مساكن مناسبة للأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود، من خلال التركيز على جودة البناء وتسهيل التمويل، الأمر الذي يدعم استقرار الأسر ويخلق بيئات معيشية صحية وآمنة في مختلف محافظات مصر. يسعى المشروع إلى بناء مجتمعات عمرانية متكاملة تضيف قيمة واضحة لحياة المواطنين في كافة أنحاء البلاد.

كيف أثرت المؤشرات الرقمية على تقدم مشروع سكن لكل المصريين؟

تظهر الأرقام الرسمية تطورًا ملحوظًا في سير مشروع سكن لكل المصريين، حيث تم تسليم حوالي 788 ألف وحدة سكنية، وانتقلت ملكية أكثر من 670 ألف وحدة إلى مستحقيها، بينما تستمر أعمال البناء على 216 ألف وحدة ضمن معايير متطورة تضمن الراحة والكفاءة. يعود هذا التقدم لجهود متواصلة بين الجهات الحكومية والمؤسسات المالية التي تقدم تمويلًا ميسرًا ومتعدد الأشكال، مما أتاح تجاوز التحديات التمويلية وتسريع تنفيذ الوحدات في محافظات عدة.

ما الدور الاجتماعي والتنوي الذي يضطلع به مشروع سكن لكل المصريين؟

يتجاوز المشروع حدود توفير المسكن إلى تحفيز الاقتصاد المحلي وإيجاد فرص عمل في قطاع المقاولات والنشاطات المرتبطة به، ما يساهم في الحد من العشوائيات وتحويل المناطق غير المنظمة إلى أحياء متطورة مزودة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية. كما شهد المشروع استثمارات مالية فاقت 95 مليار جنيه، إلى جانب دعم نقدي مباشر تجاوز 10.4 مليار جنيه، بمشاركة 22 بنكًا وشركات تمويل عقاري، التي تقدم:

  • تمويلات ميسرة تتناسب مع شرائح الدخل المختلفة.
  • دعمًا نقديًا مباشرًا لفئات الدخل المحدود.
  • شراكات فعالة مع البنكّات وشركات التمويل العقاري الكبرى.
  • التركيز على مبادئ البناء المستدام والبيئي.
  • توفير وحدات تلبي حاجات أصحاب الدخل المتوسط.
العنوان التفاصيل
عدد الوحدات المنجزة 788 ألف وحدة سكنية
الوحدات قيد التنفيذ 216 ألف وحدة سكنية
الوحدات المسلمة أكثر من 670 ألف وحدة

كيف تضمن الدولة استدامة الوحدات ضمن مشروع سكن لكل المصريين؟

تركز الحكومة على تطبيق معايير متقدمة للحفاظ على جودة الوحدات على المدى الطويل، من خلال اعتماد الإسكان الأخضر لتقليل استهلاك الموارد وتحسين جودة الهواء داخل المجتمعات السكنية الجديدة؛ إضافة إلى دمج التقنيات الذكية التي تدير الخدمات بكفاءة عالية. ينفذ المشروع عبر شركات مقاولات تقدم تسهيلات تعزز سرعة الإنجاز، مما يخلق بيئات عمرانية متطورة تقلل من التكدس والازدحام الذي يميز المدن القديمة.

ما يُميز هذا التوجه هو السعي لدمج التنمية المستدامة مع الابتكار الحضري، وذلك لتعزيز جودة حياة السكان وتأمين بنية تحتية تلائم تطلعات مصر المتجددة.