مواقيت الصلاة السبت في القاهرة والمحافظات خلال ثالث أيام رمضان

مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات اليوم السبت 21 فبراير 2026 هي من أهم الضروريات للمسلمين خلال ثالث أيام رمضان؛ حيث يحرص الكثيرون على تنظيم أوقاتهم بحسب مواقيت الصلاة لضبط صيامهم وصلواتهم بدقة تامة خاصة في أجواء العبادة الرمضانية. تتفاوت هذه المواقيت قليلاً بين المحافظات بحسب الموقع الجغرافي وفروق التوقيت المحلي.

كيف تحدد مواقيت الصلاة لثالث أيام رمضان في القاهرة والمحافظات؟

تعتمد مواقيت الصلاة على عدة عوامل فلكية وحسابية تشمل زاوية الشمس بالنسبة للأفق، ويكون لذلك تأثير واضح على توقيت كل صلاة سواء الفجر أو المغرب أو الظهر والعصر والعشاء؛ فالاختلافات في هذا التوقيت قد تصل إلى دقائق معدودة تُحدث فرقاً في ترتيب العبادات اليومية. في القاهرة، مثلاً، يُعلن موعد أذان الفجر قبيل شروق الشمس بحوالي ساعة تقريباً، أما المغرب فيتزامن مع غروب الشمس.

ما هي الانحرافات المحتملة في مواعيد الصلاة بين المحافظات؟

لا تخلو مواعيد الصلاة في محافظات مصر من بعض المتغيرات البسيطة الناتجة عن عوامل جغرافية متعددة كالارتفاع عن سطح البحر وكذلك خطوط الطول والعرض، لذا تختلف مواقيت الصلاة بين القاهرة ومدن مثل الإسكندرية أو المنيا بفارق زمني يتراوح بين دقيقة إلى خمس دقائق بحسب كل وقت صلاة.

  • موعد أذان الفجر يبدأ عادة مع بداية الفجر الصادق وفق الحساب الفلكي.
  • وقت الشروق مؤثر في انتهاء وقت الفجر وبداية وقت الظهر.
  • وقت الظهر يُحسب عند عبور الشمس وسط السماء.
  • عصر الشمس يحدد بداية وقت العصر بناءً على ظل الأشياء.
  • المغرب يعلن بوقت غروب الشمس وانتهاء نهار رمضان.
  • العشاء يبدأ بعد اختفاء الضياء الأحمر عند الغروب.

كيف تؤثر مواقيت الصلاة على تنظيم حياة الصائم في ثالث أيام رمضان؟

يمثل الالتزام بمواقيت الصلاة المحورية مفتاحاً للراحة النفسية والروحية في ثالث أيام رمضان، إذ تتيح متابعة هذه الأوقات تنظيم ساعات الصيام والعبادة، وكذلك تحديد لحظات الإفطار والسحور بدقة، ما يعزز من راحة الصائم وصحته. بالإضافة إلى ذلك، تساعد هذه المواقيت في تنسيق الأنشطة الاجتماعية والعملية مع ساعات العبادة خلال هذا الشهر الكريم.

الصلاة التوقيت التقريبي في القاهرة
الفجر 5:10 صباحاً
الشروق 6:30 صباحاً
الظهر 12:00 ظهراً
العصر 3:15 عصراً
المغرب 5:45 مساءً
العشاء 7:00 مساءً

مواقيت الصلاة تمثل ركيزة ثابتة في حياة المسلمين يومياً خلال رمضان؛ مساهمة بشكل كبير في تنظيم يومياتهم بدقة ونظام، مع مراعاة الفروقات الطفيفة بين أماكن الإقامة التي تعكس تبايناً في الحسابات الفلكية.