تنبيه مباشر.. تكلفة الدجاج الحقيقية لا تتجاوز 70 جنيهاً

الكلمة المفتاحية: ارتفاع أسعار الدواجن

يشهد ارتفاع أسعار الدواجن خلال فترة رمضان موجة قصيرة من الزيادة، إذ تُشير البيانات الرسمية إلى فائض إنتاجي بنحو 25% في مصر، وتوفير أكثر من 97% من احتياجات السوق محليًا، مما يجعل هذه الارتفاعات غير مستدامة مع اقتراب تراجع الطلب تدريجيًا.

كيف يؤثّر ارتفاع أسعار الدواجن على الاستهلاك في رمضان؟

يرى المتخصصون أن ارتفاع أسعار الدواجن خلال رمضان يتأثر ارتباطًا مباشرًا بطبيعة الطلب الموسمي، حيث يزداد استهلاك اللحوم والدواجن في بداية الشهر، لكن سرعان ما يتراجع هذا الطلب مع تقدم أيام الصوم، ما يفرض ضغطًا على الأسعار ويؤدي إلى تصحيحها نزوليًا. ويمكن لذلك أن يخفف العبء المالي على الأسر التي تعتمد على الدواجن كمصدر رئيسي للبروتين.

ما العوامل المرتبطة بارتفاع أسعار الدواجن في الأسواق المصرية؟

تتمثل العوامل الرئيسية في ارتفاع الأسعار بالطلب الموسمي المرتفع، بالإضافة إلى التكلفة الحقيقية للإنتاج التي تتراوح بين 68 و70 جنيهًا للكيلو، فيما يُباع كيلو الدواجن في الأسواق بمعدلات تفوق 80 جنيهًا، رغم ثبات أسعار الأعلاف وتراجع قيمة الدولار. هذا الاختلال بين التكلفة والسعر يشير إلى ضغوط اقتصادية تتطلب معالجة لضمان استقرار السوق.

ما هو مستقبل ارتفاع أسعار الدواجن خلال الفترة القادمة؟

من المتوقع أن تشهد أسعار الدواجن انخفاضًا ملحوظًا مع بداية فترة الصوم الكبير للكنيسة القبطية، والتي تقلل من استهلاك البروتين الحيواني، فضلاً عن وجود فائض إنتاجي يسمح بتصدير الكميات الزائدة خاصة إلى الأسواق الأفريقية، حسب تصريحات مسؤولي الغرفة التجارية والزراعة.

  • مراقبة تطورات الطلب الشهري على الدواجن لضبط الإنتاج.
  • تنظيم أسعار البيع لتقليل الفجوة بين التكلفة والسعر النهائي.
  • رفع قدرات التصدير للاستفادة من الفائض الإنتاجي.
  • تحسين سلاسل الإمداد لتوفير الدواجن بأسعار مناسبة.
  • متابعة التغيرات الموسمية وتأثيرها على سوق الدواجن.
العنوان التفاصيل
الفائض الإنتاجي يصل إلى 25% من إنتاج الدواجن السنوي في مصر.
معدل الاكتفاء الذاتي يتجاوز 97% من حاجة السوق المحلية للدواجن.
تكلفة الإنتاج تتراوح بين 68 و70 جنيهاً للكيلو، مستقرة بسبب أسعار الأعلاف والدولار.
السعر العادل للمستهلك لا يتجاوز 85 جنيهاً للكيلو خلال الفترات الموسمية.

تتشكل ملامح سوق الدواجن في مصر من ديناميكية العرض والطلب التي تتغير بفعل التقاليد الدينية والموسمية، الأمر الذي يسمح بالتكيف السريع مع التحديات الاقتصادية دون فقدان الاستقرار أو ارتفاع الأسعار بشكل مبالغ فيه.