تصريح مهم د. محمد سامي: الاستثمار البشري طريق جامعة القاهرة للتقدم

الكلمة المفتاحية الاستثمار في العنصر البشري تعكس جوهر استراتيجية جامعة القاهرة التي تركز على تأهيل قيادات وإدارات متميزة تواكب متطلبات العصر، حيث أطلقت الجامعة برامج تدريبية شاملة تهدف إلى تعزيز القدرات الإدارية بكفاءة عالية تضمن تنفيذ الخطط الاستراتيجية وتحقيق التميز المؤسسي.

كيف يعزز الاستثمار في العنصر البشري أداء جامعة القاهرة؟

يعتبر الاستثمار في العنصر البشري ركيزة أساسية لتعزيز الأداء الإداري داخل جامعة القاهرة، فقد أكدت الجامعة على ضرورة تهيئة بيئة عمل مرنة تمتلك مَنظومة إدارية قادرة على التعامل مع التحول الرقمي والتحديات الحديثة، وذلك من خلال تدريب مستمر ومكثف يشمل جميع فئات المنتسبين دون استثناء، حيث توفّر البرامج آليات تتبع وتقييم لضمان جودة الأداء.

ما هي المحاور التدريبية التي تدعم الاستثمار في العنصر البشري؟

اشتملت برامج التدريب على مجموعة واسعة من المحاور تم تصميمها بعناية لتعزيز المهارات العملية لدى القيادات الإدارية منها:

  • وضع الخطط الاستراتيجية قصيرة وطويلة الأجل.
  • التعامل مع الأزمات وتحويلها لفرص مبتكرة.
  • التحول الرقمي ورقمنة العمليات الإدارية.
  • تعزيز السلوك الوظيفي وأخلاقيات العمل الجامعي.

هذا التنوع في المواضيع يعزز قدرة القادة على إدارة الفرق والعمل بكفاءة، ما يؤثر إيجابيًا على التنمية المؤسساتية والبحثية.

ما الإجراءات المتخذة لضمان استدامة الاستثمار في العنصر البشري؟

تعمل إدارة جامعة القاهرة على تبني برامج تدريبية دورية ومتكاملة تشمل القطاعات المختلفة، ويرافق ذلك تطبيق مبدأ التقييم المستمر لتحسين الأداء الإداري، كما تسعى الجامعة إلى دمج تقنيات الإدارة الحديثة مثل إدارة الوقت والذكاء العاطفي ضمن المناهج التدريبية، مستندة إلى موارد مادية وبشرية قوية لتحقيق أفضل النتائج.

العنصر التفاصيل
عدد المستفيدين 53 مدير عموم وأمناء كليات
مدة البرنامج خمسة أيام تدريبية مكثفة
المحاضرين أساتذة وخبراء جامعيون ومتخصصون
المحاور الرئيسية استراتيجية، أزمة، رقمنة، أخلاقيات
هدف البرنامج تمكين القائد الإداري بكفاءة واحترافية

توضيحًا لأهمية الاستثمار في العنصر البشري؛ فإن جامعة القاهرة تولي اهتمامًا كبيرًا بتهيئة الكوادر الإدارية بما يتناسب وحجم المسؤوليات التي تحملها، مدركةً أن التميز ومواكبة التطور المؤسسي يتطلبان تأهيلًا مستمرًا وشاملاً. هذا النهج يضمن أن يبقى الأداء الإداري في الجامعة رائدًا ومتجددًا، لا يركن إلى القديم أو الروتين، بل يتطلع دومًا إلى استثمار طاقات العاملين بأحدث الطرق العلمية والتكنولوجية.