انطلاق الحجز.. شقق لكل المصريين بمساحات وأسعار تنافسية في 5 مدن

الكلمة المفتاحية مشروع سكن لكل المصريين يشكل محورًا هامًا في تحسين البنية السكنية بالمجتمع المصري ويستهدف توفير مساكن ملائمة تليق بمستوى العيش الكريم للفئات الأكثر احتياجًا، كما يساهم في ضبط النمو العمراني عبر توجيه التنمية السكانية إلى مناطق جديدة تخدم الاستقرار المجتمعي وتعزز من جودة الحياة.

كيف يعزز مشروع سكن لكل المصريين استقرار الأسرة؟

يسعى مشروع سكن لكل المصريين إلى إعادة تنظيم توزيع السكان عبر إنشاء مجتمعات متكاملة توفر وحدات سكنية مجهزة بالكامل مع مرافق خدمية ومساحات خضراء، مما يخلق ظروفًا صالحة للحياة العائلية ويقلل من زحف المناطق العشوائية، كما يرتقي المشروع بمستويات المعيشة من خلال توفير بيئة صحية وآمنة تشجع على نمو الأطفال بشكل طبيعي وحيوي.

آليات التمويل الميسر في مبادرة سكن لكل المصريين

تعتمد مبادرة مشروع سكن لكل المصريين على نظام تمويلي متكامل يشمل تعاوناً بين البنك المركزي و22 بنكًا محليًا بالإضافة إلى 8 شركات تمويل عقاري، وهيئات متخصصة، إذ يوفر المشروع منحًا ونظم سداد مرنة تتلاءم مع القدرات المادية المختلفة للأسر، ما يجعل تملك وحدة سكنية أمرًا متاحًا وميسرًا، مع إنجازات ملحوظة في تشييد نحو 788 ألف وحدة كاملة بالإضافة إلى آلاف الوحدات قيد التنفيذ.

  • تشيد 216 ألف وحدة إضافية في مواقع متنوعة استراتيجيًا.
  • استعانة بشركات مقاولات وطنية لبناء 36 ألف وحدة لتعزيز الاقتصاد المحلي.
  • تخصيص 54 ألف وحدة بنظام الإسكان الأخضر للحفاظ على البيئة.
  • طرح 28 ألف وحدة مخصصة لمتوسطي الدخل لضمان الاختلاف الاجتماعي.

التحولات العمرانية الكبرى في سكن لكل المصريين

يرتكز مشروع سكن لكل المصريين على الاستدامة وتطبيق معايير العمارة الخضراء التي تساهم في تقليل الاستهلاك الطاقي وتحسين الظروف المناخية للسكان، ويجمع بين مختلف الطبقات الاجتماعية لضمان التماسك الاجتماعي وزيادة فرص العمل، بالإضافة إلى دفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو تنمية متوازنة تدعم رؤية المدن الحديثة.

العنوان التفاصيل
إجمالي الوحدات المكتملة 788 ألف وحدة سكنية
الوحدات قيد التنفيذ 216 ألف وحدة
التمويل المصرفي الموجه 95 مليار جنيه مصري
عدد جهات التمويل 30 بنك وشركة تمويل

مشروع سكن لكل المصريين يأتي في إطار استراتيجي يضمن الأمن الاجتماعي ويسهم في تحقيق طموحات السكان بإمكانيات معيشية أفضل وأدوات تمويل تنتقل بالعمران إلى أفق جديد متطور يليق بالتقدم الحضاري في جميع أنحاء مصر.