رد فعل قوي إلهام علي تحصد إشادات في مسلسل عرس الجن

الناتج النهائي

{الكلمة المفتاحية} شهد موسم رمضان 2026 حدثًا دراميًا غير مسبوق مع عرض سلسلة “وحوش 2” على منصة “شاشا”، حيث تمكنت الفنانة السعودية إلهام علي من تقديم أداء استثنائي في حكاية “عرس الجن” التي استلهمت أسطورة شعبية كويتية، محولة إياها إلى تجربة بصرية مشوقة تخطف الأنفاس.

كيف أثّر {الكلمة المفتاحية} على صورة أدب الرعب الخليجي

ساهم {الكلمة المفتاحية} في إعادة تشكيل محتوى الرعب في الخليج من خلال عرض جديد يجمع بين التقاليد الشعبية والأساليب الدرامية المعاصرة، ففي قصة “عرس الجن” ظهرت الأجواء النفسية المكثفة التي عكستها إلهام علي بصوتها وحركاتها وتصرفاتها المختلفة، مما جعل المتلقي يعيش الحالة العاطفية بين الفرح والرعب المفاجئ.

ما هي العوامل التي عزّزت تفاعل الجمهور مع {الكلمة المفتاحية}؟

زاد {الكلمة المفتاحية} من مستوى التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، فانتشرت التعليقات التي جمعت بين الخوف والطرافة، حيث عبر بعض المتابعين عن تأثير المشاهد عليهم بطرق غير متوقعة، كما أثنوا على جودة الأداء الفني والإخراج المختلف الذي بعيد عن التكرار، وحقق المسلسل حضورًا يوميًا ضمن الترندات.

ما أبرز ملامح {الكلمة المفتاحية} في العمل الفني؟

ركز {الكلمة المفتاحية} على تقديم سرد درامي يمزج بين الغموض والتوثيق، مستخدمًا قصة حقيقية صدرت عام 1997 حول “نورة الطقاقة” التي اختفت فجأة بعد ليلة ذات أحداث غامضة، ثم ابتكر العمل أجواء قصر مهجور وشخصيات مركبة، مما أكسب العمل رونقًا خاصًا إضافة إلى تقديم مجموعة من الفنانين المعروفين.

  • تحقيق توازن نفسي بين الرعب والتشويق في الأحداث.
  • تحويل أسطورة شعبية إلى قالب درامي متقن.
  • اختيار مواقع تصوير تزيد من الغموض مثل القصر المهجور.
  • توظيف الأداء التمثيلي لخلق انفعالات عميقة بالمشاهد.
  • غناء وموسيقى تحاكي الطابع الشعبي التسعيني.
العنصر التفاصيل
عنوان العمل سلسلة “وحوش 2” – حكاية “عرس الجن”
البطلة إلهام علي تجسد دور “نورة الطقاقة”
القاعدة الزمنية العام 1997 مع استحضار الأسطورة الشعبية
النوع الفني دراما رعب خليجية معاصرة
المنتج سعيد الماروق ومخرج العمل فيصل البلوشي

أداء إلهام علي في هذا المسلسل استطاع أن يُعيد ثقة الجماهير بالفنانة بعدما شكك البعض في قدراتها، إذ قدّمت تداخلًا متقنًا بين اللحظات الجميلة والرعب الكامن خلف كل زاوية، مما أسفر عن تجربة شعورية متكاملة تجاوزت حدود الشاشة.