خسارة كبيرة بتر قدم طفل في حادث إطلاق الخرطوش بالقليوبية

الكلمة المفتاحية حادث باسوس شهد تطورات مؤلمة بعد بتر قدم طفل نتيجة إصابته بطلق خرطوش خلال الاعتداء الذي وقع في قرية باسوس بمحافظة القليوبية حيث أكدت الأسرة تمسكها بحقها القانوني ومطالبتها بسرعة محاسبة المسؤولين عن الواقعة.

كيف أوضحت أسرة الطفل المصاب موقفها من حادث باسوس؟

قالت أسرة الطفل إن خلافًا قديمًا استمر منذ قرابة عام دفعهم إلى مغادرة منزلهم حفاظًا على سلامتهم، قبل أن تتجدد الاشتباكات بطريقة مفاجئة أدت إلى إصابة الطفل الذي لا علاقة له بالنزاعات. وأكدت الأسرة أن الحق لن يضيع، وأنهم مصرّون على متابعة المحاسبة القانونية لكل من تورط في الحادث.

ما هي تفاصيل الإصابة التي تعرض لها الطفل في حادث باسوس؟

بحسب رواية شقيق الطفل، وقع الهجوم أثناء عودة الأب ونجله من صلاة العشاء في قرية باسوس، إذ أطلق المهاجمون أعيرة الخرطوش عليهم دون سابق إنذار ما تسبب في إصابة الأب بجروح متفرقة والطفل بطلق ناري في القدم الذي تطلب تحويله من مستشفى ناصر إلى معهد ناصر وإجراء جراحة أدت إلى بتر قدمه بسبب خطورة الإصابة.

كيف تحركت السلطات الأمنية حيال حادث باسوس؟

نفذت الأجهزة الأمنية في القليوبية عملية ضبط للمتهمين عقب تداول مقطع الفيديو الذي يظهر الاعتداء على الأسرة، وتم تحرير محضر بالواقعة ويُتَّخذ ما يلزم من إجراءات قانونية تمهيدًا لعرض المتهمين على جهات التحقيق مع استمرار التحريات للكشف عن ملابسات الخلافات السابقة وأسباب الحادث.

الحادث يسلط الضوء على النتائج المأساوية التي تترتب على تصاعد النزاعات الشخصية وتحولها إلى اعتداءات مسلحة، ويبرز أهمية تفادي استخدام الأسلحة غير المرخصة التي تسبب أضرارًا لا يمكن التراجع عنها.

  • مغادرة الأسرة لمنزلها كانت للتفادي السلامة.
  • تعرض الأب والطفل لهجوم مفاجئ بأسلحة خرطوش.
  • نقل الطفل إلى مستشفى ومعهد ناصر لإجراء العمليات الطبية.
  • عملية ضبط سريعة للمتهمين بناءً على الأدلة المرئية.
  • استمرار التحقيقات لتحديد أسباب الحادث والخلافات السابقة.
العنوان التفاصيل
مكان الحادث قرية باسوس، مركز القناطر الخيرية، القليوبية.
التوقيت بعد صلاة العشاء خلال عودة الأب والطفل.
نوع الإصابة طلق خرطوش أدى إلى بتر قدم الطفل.
الإجراءات الأمنية ضبط المتهمين وتحرير محضر وجاري التحقيق.
المطالبة الأسرية عدم التنازل عن حق الطفل ومتابعة المحاسبة.

تبقى الآثار النفسية والجسدية التي لحقت بالطفل وأسرته تفرض ضرورة التعامل بجدية مع مثل هذه النزاعات المسلحة التي تهدد أمن المجتمع وتعكر صفو حياة العديد من الأسر.