سؤال هام صلاة التراويح 11 أو 23 ركعة أيهما أفضل للمصلين؟

الكلمة المفتاحية: صلاة التراويح

تُعد صلاة التراويح من أهم العبادات التي يؤديها المسلمون في شهر رمضان الفضيل”، وهي تقوم على أساس الركعات المتنوعة بين إحدى عشرة وثلاث عشرة ركعة، مع جواز زيادة العدد إلى ثلاث وعشرين. والمرتكز الأساسي فيها هو أداء الصلاة “مثنى مثنى” مع ختمها بركعة وتر، ما يجعلها توازن بين الالتزام والرحمة بالمصلين.

كيف تؤثر صلاة التراويح على خشوع المصلين؟

صلاة التراويح تتطلب توازنًا بين عدد الركعات ومدة القراءة وجودة الخشوع، إذ يفضل الالتزام بعدد ركعات يُمكّن الإنسان من التركيز والتدبر، مثل إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة. وهذا التوزيع يعين المصلين على تحقيق حضور القلب ويجنبهم الإطالة التي قد تُنهك قواهم، ويعتبر احترام الطاقات البشرية عاملًا رئيسًا في أداء هذه العبادة.

لماذا يختلف عدد ركعات صلاة التراويح بين 11 و 23 ركعة؟

يُظهر التاريخ النبوي والعملي مراجعة مرنة لعدد ركعات صلاة التراويح، حيث ثبت أن النبي ﷺ صلّى عادة إحدى عشرة ركعة، بينما أجاز الصحابة مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه زيادة العدد إلى ثلاث وعشرين ركعة في بعض الليالي. هذا التفاوت ليس خروجًا عن السنة، بل يعكس القدرة على الموازنة بين التوسع في العبادة والرحمة بالمصلين، مع التنويع في تيسير الأمر على المجتمع.

ما هي الطريقة المثلى لصلاة الوتر في التراويح؟

تُختتم صلاة التراويح بصلاة الوتر، التي يُستحب فيها التسليم بعد كل ركعتين، ثم توتر بركعة واحدة، إذ يُعد هذا الأسلوب الأنسب والأرحم، وموافقة للهدي النبوي. ومن الجائز في بعض الظروف أن يصلي المصلي خمس ركعات أو سبع ركعات بتسليم واحد، لكن الأفضل الفصل بين الشفع والوتر تقديرًا للفرق بين سنة الليل والفرض النهاري.

  • الالتزام بسنن النبي ﷺ في عدد الركعات يبني عبادة متزنة ومقبولة.
  • مراعاة الطاقة البدنية والنفسية للمصلين يُحقق خشوعًا أعمق.
  • التنويع بين أعداد الركعات يناسب اختلاف الأحوال والقدرات.
  • تطبيق قاعدة “مثنى مثنى” يعزز التنظيم في أداء الصلاة.
  • الختام بالوتر بشكل صحيح يضمن استيفاء السنة مع التيسير.
عدد الركعات الأصل في السنة
إحدى عشرة ركعة مأخوذة عن قول عائشة رضي الله عنها وشهادتها بممارسة النبي ﷺ
ثلاث عشرة ركعة ثبت عن النبي ﷺ في بعض الليالي كنوع من التوسعة
ثلاث وعشرون ركعة مارسها الصحابة خاصة في عهد عمر رضي الله عنه للتخفيف والزيادة حسب القدرة

تتسم صلاة التراويح بالمرونة التي تسمح بالزيادة أو النقصان في العدد مع مراعاة القواعد الشرعية، مما يجعلها عبادة تُراعي الفروق بين الأفراد وتحث على تدبر آيات القرآن والقيام بخشوع.