هبة رمضانية.. السعودية تمنح مصر دعمًا يفوق التوقعات

الكلمة المفتاحية: لحوم الهدي والأضاحي

شهدت مصر وفلسطين توزيع 60 ألف حصة من لحوم الهدي والأضاحي، توزعت بالتساوي بين الدولتين بمعدل 30 ألف حصة لكل منهما، ضمن مشروع سعودي ملكي يمتد لأكثر من أربعة عقود ويشمل 26 دولة إسلامية حول العالم، حيث تم التسليم الرسمي في مقر السفارة السعودية بالقاهرة.

كيف يضمن مشروع لحوم الهدي والأضاحي وصول الدعم لمستحقيه؟

يركز مشروع لحوم الهدي والأضاحي منذ تأسيسه عام 1983 على تنظيم دقيق يضمن شفافية الإجراءات وجودتها في عمليات التوزيع، كما يلتزم بعدالة توزع اللحوم بين المستحقين، مما يساعد في الوصول إلى أكبر شريحة من المسلمين داخل المملكة وخارجها، ويُعزز ثقة المستفيدين والمجتمعات المستهدفة في أوقات الأنشطة الدينية كرمضان والأضحى.

ما أهمية لحوم الهدي والأضاحي في تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية؟

تلعب لحوم الهدي والأضاحي دوراً مهماً في تعزيز الروابط بين الدول الإسلامية، إذ يؤكد المشروع السعودي على تقديم الدعم للمحتاجين في الدول المختلفة، ومنها مصر وفلسطين، مما يعكس الحرص على التواصل والتضامن بين المجتمعات الإسلامية، وهو ما عبر عنه المسؤولون الفلسطينيون والمصريون بشكرهم للقيادة السعودية وللجهود التي تتم سنوياً لتلبية احتياجات الشعوب.

كيف تسهم المملكة في دعم مشروع لحوم الهدي والأضاحي؟

يركز الإشراف على مشروع لحوم الهدي والأضاحي على تسهيل عمليات التوزيع وتقديم الدعم اللوجستي والمادي للمستفيدين في 26 دولة إسلامية، وذلك بجهود تنسيق عالية المستوى من الجهات المعنية داخل المملكة، مع متابعة دائمة لضمان استدامة هذا العطاء والقيمة المجتمعية التي يضيفها المشروع عبر السنين.

  • إعداد وتجهيز لحوم الأضاحي وفق معايير صحية دقيقة.
  • تنسيق عمليّات التوزيع مع الجهات الرسمية في الدول المستفيدة.
  • ضمان وصول الحصص لمستحقيها في الوقت المناسب.
  • متابعة أثر البرنامج وتقييم نجاحه باستمرار.
العنوان التفاصيل
عدد الدول المستفيدة 26 دولة إسلامية
عدد الحصص الموزعة لمصر وفلسطين 30 ألف حصة لكل دولة
مدة المشروع أكثر من 40 عاماً منذ 1983
جهات المشاركة في التسليم نائب السفير السعودي، ممثل مصر والسفير الفلسطيني

احتفاء المسؤولين في مصر وفلسطين بهذا الدعم يعكس اهتمام المملكة بالمشاركة في تخفيف الأعباء عن الشعوب الإسلامية ويبرز مكانة هذا المشروع في دعم العمل الخيري والإنساني خلال المناسبات الدينية السنوية.