الناتج المفاجئ لوفاة الصحفي عبدالله القبيع سلط الضوء على تفاصيل مرضه الخطير الذي سبق رحيله في لندن يوم 15 فبراير؛ حيث كشفت المحادثة الخاصة مع الروائي عبده خال أنه عانى من جلطة في الرئة أدخلته في غيبوبة استمرت أيامًا، قبل أن يتحسن مؤقتًا، مفضلاً عدم الإفصاح عن حالته حفاظًا على أسرته.
كيف أثر مرض عبدالله القبيع على حياته المهنية؟
مرض عبدالله القبيع ظل سرًّا محفوظًا عن الجمهور، مما يُبرز مدى حرصه على الفصل بين حياته الشخصية ومسيرته الصحفية؛ فقد فضل إخفاء مرضه عن الأبناء والأقارب والمقربين، ليحميهم من القلق، بينما واصل أداء مهامه الصحفية بصفته شخصية هادئة تهدف إلى طمأنة من حولها، وهذا السلوك يفسر الصدمة التي أصابت الوسط الإعلامي عند سماع نبأ وفاته دون سابق إنذار.
ما هي العوامل المرتبطة بصمت عبدالله القبيع خلال مرضه؟
انحصر معرفة مرض عبدالله القبيع في دائرة ضيقة من معارفه، ولم يعلن ذلك عبر وسائل الإعلام، وهذا يعكس جانبًا إنسانيًا يعزز قيمة خصوصيته والتزامه بعدم تحميل أحبائه أعباء إضافية؛ كما أن تعرضه لجلطة في الرئة وإصابته بغيبوبة جعلت ظروفه الصحية حرجة، ولكن صمته وسكوته عن المرض أعطيا انطباعًا زائفًا بحالته المستقرة، وهو ما فاجأ الجميع عند إعلان وفاته.
كيف استُعد لدفن عبدالله القبيع وأهمية المكان المختار؟
جثمان الصحفي عبدالله القبيع وصل إلى المملكة مبكرًا استعدادًا لدفنه في مقبرة الفيصلية بمحافظة جدة، وسط حضور زملائه ومحبيه الذين أشادوا بمسيرته المهنية وإنسانيته؛ ويعكس اختيار مقبرة الفيصلية احترامًا لمكانته في المجتمع الإعلامي والثقافي بالمدينة، حيث يُرقد الفقيد في مكان يليق بحياته التي كرّسها لخدمة الكلمة والشأن العام.
- تعرض القبيع لجلطة في الرئة وضعته في غيبوبة لعدة أيام.
- اختار عدم الإعلان عن مرضه تفاديًا لإثارة القلق بين أفراد أسرته.
- اقتصر الاطلاع على حالته الصحية على دائرة ضيقة من الأصدقاء والمعارف.
- وصل جثمانه إلى المملكة تمهيدًا لدفنه في مقبرة الفيصلية بجدة.
- حضر الوداع عدد من زملائه ومحبيه لتكريم إرثه الصحفي والإنساني.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| نوع المرض | جلطة في الرئة تسببت في غيبوبة مؤقتة |
| تصرف عبدالله القبيع | عدم نشر خبر المرض حفاظًا على الأسرة |
| مكان الوفاة | لندن، يوم 15 فبراير |
| مكان الدفن | مقبرة الفيصلية في جدة |
| عدد الحضور | زملاء ومحبة يكرمون تاريخه المهني |
ظل عبدالله القبيع حتى آخر أيامه مثالًا للوداعة والحرص على راحة محبيه، مما جعل خبر رحيله صدمة كبيرة لكل من عرفه، ونقطة تذكير بقيمة اللحظات الصامتة التي تختزنها حياة الإنسان بعيدًا عن الأضواء.
إنجاز آسيوي جديد زكي الكيالي يحقق برونزية الفنون القتالية المختلطة
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الأحد 23 نوفمبر 2025 يتراجع بمقدار ملحوظ
لحظة مفاجئة ردة فعل ليلى أحمد بعد إهدائها سيارة موديل 2026 في جازان
نظرة تكتيكية كيف يستعد حسام حسن لمواجهة أنجولا أمام مصر
تحذير أمني.. رسائل احتيالية تنتحل اسم البريد لترويج مخالفات المرور
حكم بوروندي يدير مباراة مصر وجنوب إفريقيا بكأس الأمم الخميس
