لقاء رسمي.. وزير الخارجية يستقبل القنصل العام الجديد

الكلمة المفتاحية: تعزيز التنسيق الثنائي بين ليبيا والسودان

عقد وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة حماد، عبد الهادي الحويج، اجتماعًا مع القنصل العام لجمهورية السودان، عبد الرحمن رحمة الله، بحضور مستشار السفارة؛ بهدف تعزيز التنسيق الثنائي بين ليبيا والسودان، ومناقشة أهم القضايا المتعلقة بالجالية السودانية في ليبيا على المستويات الإنسانية والتعليمية.

كيف يساهم تعزيز التنسيق الثنائي بين ليبيا والسودان في دعم الجالية؟

قُدم خلال اللقاء بحث مفصل عن احتياجات الجالية السودانية في ليبيا، حيث تركز النقاش على توفير الدعم الإنساني اللازم وتسهيل الأمور التعليمية لأفراد الجالية؛ نظراً لأهمية تهيئة بيئة مستقرة ومناسبة تضمن لهم حقهم في التعليم والخدمات الأساسية، مما يعكس جدية التعاون الثنائي في هذا المجال.

العوامل المرتبطة بتعزيز التنسيق الثنائي بين ليبيا والسودان في المجالات المختلفة

تعد الروابط التاريخية والثقافية بين البلدين من العوامل الرئيسية التي تدعم تعزيز التنسيق الثنائي بين ليبيا والسودان، ويضاف إليها الإرادة السياسية القوية لتطوير العلاقات المشتركة، بالإضافة إلى وجود التحديات التي تواجه الجالية السودانية والتي تتطلب تعاوناً مستداماً في كل من القطاعين الإنساني والتعليمي.

دور الجهات المختصة في تنفيذ تعزيز التنسيق الثنائي بين ليبيا والسودان

تتعاون وزارة الخارجية بحكومة حماد مع السفارة السودانية لتنسيق الجهود عبر الخطوات التالية:

  • تنظيم برامج الدعم الإنساني للجالية السودانية في مختلف المدن الليبية.
  • تسهيل إجراءات تسجيل الطلاب السودانيين في المؤسسات التعليمية الليبية.
  • الإشراف على تنفيذ الاتفاقيات الثنائية المتعلقة بالخدمات القنصلية.
  • تعزيز قنوات التواصل بين الجهات الحكومية والسفارة السودانية.
  • متابعة قضايا الجالية بصفة دورية لضمان الاستجابة السريعة للاحتياجات.
العنوان التفاصيل
الجهة المعنية وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة حماد والسفارة السودانية في ليبيا
أهداف التنسيق دعم الجالية السودانية في الجوانب الإنسانية والتعليمية
النتائج المتوقعة تحسين جودة الحياة وتوفير فرص تعليمية مناسبة
آليات التنفيذ الاجتماعات الدورية وتبادل المعلومات والتعاون المستمر

يبقى التعاون بين الحكومتين مفتاحًا لحل المشكلات التي تواجه الجالية السودانية، ويشكل إطارًا متينًا لتطوير العلاقات بين البلدين مع التركيز على الجانب الإنساني والتعليمي.