توقعات صادمة ارتفاع الفضة يتجاوز الذهب في السنوات القادمة

الذهب والفضة يبرزان بين الاتجاهات الاقتصادية في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة. شهد الذهب ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز 5,000 دولار للأونصة مع تعافيه من هبوط سابق، في وقت تستمر فيه محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، إلى جانب مفاوضات نووية بين إيران والولايات المتحدة، التي تؤثر على تحركات السوق والتقلبات في الطلب على المعادن النفيسة.

كيف تؤثر التطورات الجيوسياسية على الذهب والفضة؟

تظل الأوضاع السياسية بين الدول عاملاً حاسمًا في تحديد أسعار الذهب والفضة، فقد أدت المحادثات المعقدة بين أوكرانيا وروسيا إلى زيادة حذر المستثمرين، مما دفعهم إلى اللجوء إلى المعادن الثمينة كملاذ آمن وسط عدم الاستقرار؛ وعلى الجانب الآخر، ساهم تقدم المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في تقليل بعض الضغوط على السوق، مما أثر على الطلب على الذهب والفضة بصورة متفاوتة.

ما هو دور صناديق الاستثمار الصينية والآسيوية في تحركات أسعار الذهب؟

تُعدّ الطلبات الكبيرة على صناديق الذهب المتداولة في آسيا من العوامل الأساسية التي تدعم ارتفاع أسعار الذهب مؤخرًا؛ ومع ذلك، فإن أي تراجع في هذه الطلبات قد يؤدي إلى تراجع ملموس في الأسعار، حيث يُحذر الخبراء من احتمالية حدوث موجة بيع بسبب الحساسية الكبيرة للمستثمرين في هذه الأسواق تجاه تغيير الزخم، مما يثير مخاوف من تصحيح سعر حاد.

كيف تؤثر مشتريات البنوك المركزية على أسعار الذهب؟

تلعب البنوك المركزية دورًا استراتيجيًا في سوق الذهب، لاسيما مع استمرارها في زيادة احتياطات الذهب مثل البنك المركزي الصيني الذي استمر في الشراء لخمسة عشر شهرًا متتاليًا؛ وتتميز مشتريات البنوك بعدم تأثرها بتقلبات الأسعار قصيرة الأجل، حيث تراعي استراتيجياتها الزمن الطويل، مما يوفر دعمًا قويًا يعادل تأثير الانخفاض في الطلب الاستثماري.

تتضمن العوامل التي تحكم تحركات الذهب والفضة خلال الفترة المقبلة ما يلي:

  • تطورات الأوضاع السياسية في مناطق ساخنة.
  • مستوى الطلب من صناديق الاستثمار في آسيا، خصوصًا في الصين.
  • مشتريات البنوك المركزية وتعزيز احتياطات الذهب.
  • الطلب الصناعي المتزايد على الفضة وتأثيره على سعرها.
المعدن التوقع لنهاية عام 2026
الذهب يُتوقع وصول السعر إلى حوالي 6,000 دولار للأونصة بدعم من مشتريات البنوك المركزية
الفضة قد تتجاوز 80 دولار للأونصة، مدفوعة بطلب صناعي قوي وضغط نسبة الذهب إلى الفضة

تشير المؤشرات إلى أن الفضة قد تحقق أداءً أقوى مقارنة بالذهب في الأعوام القادمة، مدفوعة بطلب صناعي أكبر، بينما يستمر الذهب في الاستفادة من مراكز القوة التي توفرها مشتريات البنوك المركزية وتوترات السوق العالمية. يبقى التحرك في سوق المعادن الثمينة مرتبطًا بديناميكيات السياسة والاقتصاد العالمي.