تصريح جديد.. الشيخ الركبان يشير إلى استثناء محرم في سفر النساء

الكلمة المفتاحية: اشتراط المحرم لسفر المرأة

اشتراط المحرم لسفر المرأة موضوع يشغل بال الكثيرين لارتباطه بضوابط شرعية وأعراف اجتماعية تختلف مع تطور وسائل السفر وانتقال المرأة بين أماكن مختلفة بالطائرة أو القطارات، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى ضرورتها في ظل التغيرات الراهنة.

كيف يفسر الشيخ عبدالله الركبان اشتراط المحرم لسفر المرأة؟

يرى الشيخ عبدالله الركبان أن اشتراط المحرم عند سفر المرأة كان ضرورة في الماضي بسبب طبيعة الرحلات التي كانت تأخذ أياماً أو أسابيع، وغالباً ما تنتقل المرأة أثناءها على الأقدام أو الدواب، مما عرضها لمخاطر ومواقف قد تعيق أمانها، لكون السبل غير مأمونة. لكنه يشير إلى أن هذا الشرط لم يعد ملحاً اليوم مع تطور وسائل النقل التي توفر أماناً وراحة، مثل السفر بالطائرة والقطار التي تستغرق وقتاً قصيراً، الأمر الذي جعل اشتراط المحرم أقل أهمية.

ما هي الظروف التي تغيرت في اشتراط المحرم لسفر المرأة؟

السفر الحديث يتميز بالتالي:

  • سرعة التنقل، إذ لا تتجاوز الرحلات الساعات عوضاً عن أيام أو أسابيع.
  • الأمان العالي بوجود أنظمة مراقبة وخدمات مساندة في وسائل النقل.
  • وجود مرافقات من نساء صالحات تساهم في ضمان سلامة المسافرة.
  • سهولة التواصل والاتصال مما يقلل مخاطر الانعزال أثناء السفر.

كل هذه العوامل تعزز موقف الشيخ الركبان أن اشتراط المحرم صار أقل إلحاحاً مع ظروف السفر المعاصرة.

كيف يعالج اشتراط المحرم لسفر المرأة القضايا الشرعية في هذا السياق؟

الشيخ الركبان يركز على أن مقاصد الشرع تبقى ثابتة، إذ كان المحرم صمام أمان في الزمن القديم، لكن الشرع انطلق من تحقيق مصلحة النساء وحمايتهن؛ لذا فقد رخص بعض الفقهاء قديمًا للسفر بالحج من دون محرم إذا كانت المرأة مع نسوة صالحات، الأمر الذي يبرز المرونة في تطبيق الشرع مع ظروف الزمان والمكان المختلفة، وهو ما يتماشى مع واقع السفر الحديث.

البند التفصيل
وسائل السفر انتقلت من السفر بالأقدام والدواب إلى الطائرات والقطارات السريعة
مدة السفر صارت الرحلات تستغرق ساعات بدلاً من أيام أو أسابيع
الأمان ارتفاع مستوى الأمان والخدمات المصاحبة أثناء الرحلة
مرافقة النساء وجود نساء صالحات يرافقن المسافرات دون الحاجة إلى محرم

يقوم اشتراط المحرم في السفر التاريخي على أسس حماية المرأة خلال التنقلات الطويلة والخطرة، لكن تطور الوسائل يجعل الحالة مختلفة، ويتيح للمرأة حرية التنقل مع ضمان السلامة والطمأنينة، مما يقلل من الحرج الذي قد تتعرض له في السفر بين المدن أو لأداء العمرة في ظل عدم وجود محرم.