خطأ جديد.. نواف العقيدي ينجو في مباراة آسيا

الناتج النهائي:

كيف أثرت فرصة الخطأ على أداء نواف العقيدي حارس النصر؟

نواف العقيدي، حارس مرمى النصر، واجه تحديًا كبيرًا خلال مباراة فريقه أمام أركاداج التركماني في دوري أبطال آسيا 2، بعدما كاد أن يرتكب خطأً قاتلًا في الدقيقة 77 من المباراة رغم حفاظه على شباكه نظيفة، وذلك حين تقدم بعيدا عن مرماه وسدد لاعب الخصم كرة من منتصف الملعب؛ تمكن العقيدي من العودة والتصدي للكرة بنجاح، ما ساعد فريقه على الفوز بهدف دون رد.

دور نواف العقيدي في لقاء النصر وأركاداج بعد فترة غياب

شهد اللقاء مشاركة العقيدي أساسياً مع النصر بعد غياب استمر أكثر من شهر، عقب تعرضه للطرد في مواجهة الهلال ضمن دوري روشن، مما أثار الجدل حول جاهزيته للعودة والحفاظ على مستواه، إذ كان قد ارتكب خطأً آخر في خسارة النصر أمام القادسية 1-2 مما دفع المدرب جورجي جيسوس للاعتماد على الحارس البرازيلي بينتو في الفترة الأخيرة، إلا أن حسابات الفريق تغيرت بعودة العقيدي، الذي أراد استعادة الثقة قبل المنافسات المقبلة.

عوامل مرتبطة بفترة بقاء نواف العقيدي ضمن صفوف النصر

على الرغم من ارتباط اسم العقيدي بالرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية السابقة بحثًا عن فرصة أكبر للظهور استعدادًا لكأس العالم 2026، فقد استمر مع الفريق في نهاية المطاف؛ يعود ذلك لعدة أسباب تساعد على تفسير بقائه مع النصر:

  • ثقة الجهاز الفني في تجربته وقدرته على اللعب تحت الضغط.
  • تعقيدات سوق الانتقالات وعدم وجود عروض مناسبة.
  • رغبة العقيدي في التأقلم مع أجواء الفريق قبل المواسم المهمة.
  • الدعم المعنوي من الجماهير والإدارة لتحقيق انتصارات قادمة.
العنوان التفاصيل
تاريخ الغياب أكثر من شهر منذ الطرد في مواجهة الهلال
آخر خطأ قاتل في مواجهة القادسية بالجولة الرابعة عشرة
البديل الأساسي الحارس البرازيلي بينتو في فترة الغياب
سبب استمرار العقيدي البحث عن فرصة للمشاركة استعدادًا لكأس العالم 2026

حضور نواف العقيدي بات عودة نشطة لا تخلو من التوتر، ومع ذلك تقنين فرص اللعب أمام مجموعة منافسة مثل بينتو يضفي على التشكيلة تنوعاً إدارياً واضحاً في حراسة المرمى.