تراجع جديد أسعار الذهب.. الأونصة تحت مستوى 5000 دولار

الذهب يتجاوز مستوى ارتداده الفني 50% ويقترب من ذروته التاريخية، مما يعكس استمرارية الاتجاه الصاعد على المدى الطويل، رغم التقلبات الملحوظة في تحركاته قصيرة الأجل التي تتأثر بتدفقات رؤوس الأموال المضاربة. تعزز العوامل الهيكلية والطلب الفعلي المرتفع مكانة الذهب في الأسواق العالمية المختلفة.

كيف تؤثر العوامل الهيكلية على الذهب وأسعاره؟

تُسهم العوامل الهيكلية في دعم مكانة الذهب بشكل مستمر، حيث تبرز المعارض الدولية في المملكة المتحدة وأوروبا وآسيا إقبالاً ملحوظًا من المهتمين، بينما يحتفظ سوق الهند بعلاوات الذهب بمستويات مرتفعة رغم ارتفاع الأسعار. بالمقابل شهد الطلب الموسمي في الصين انخفاضًا طفيفًا. يعكس ذلك أن الحاجة الحقيقية للذهب لا تزال كبيرة مع استمرار ضخ الطلب في الأسواق الرئيسية، مما يعزز بقاء الذهب كأصل آمن للمستثمرين.

ما دور المؤسسات المالية في استقرار الذهب رغم التقلبات؟

يُظهر الذهب استقرارًا نسبيًا يعكس التزام المؤسسات المالية به وفقًا لتصريح روس نورمان، الرئيس التنفيذي لشركة ميتالز ديلي. تستند حركة الذهب الحالية إلى عمليات شراء متواصلة من آسيا رغم التأثير الملحوظ لمراكز المضاربة الكبيرة في صفقات العقود الآجلة، وتأثيرات تقلبات الاقتصاد الأمريكي وقوة الدولار، بدلًا من مجرد التفضيلات الأساسية لعوامل العرض والطلب. يشير ذلك إلى أن المستثمرين المؤسسيين يثبتون ثقتهم على المدى الممتد رغم تقلبات السوق.

كيف يمكن لبيانات التضخم الأمريكية أن تؤثر على أسعار الذهب؟

تُعتبر بيانات التضخم الأمريكية مؤشرًا حاسمًا يُحتمل أن تؤثر على تحركات أسعار الذهب قريبًا، إذ يمكن لأي تغير كبير في معدلات التضخم أن يُعيد صياغة توقعات المستثمرين. تعد هذه البيانات دبوسًا للمتابعة المكثفة لتحديد ما إذا كان الذهب سيستمر في الاتجاه الصاعد، أم سيواجه ضغطًا جديدًا قد يغير من سلوكه خلال الفترات القادمة.

  • تحديد مستوى دعم الذهب عند 50% من الارتداد الفني.
العنوان التفاصيل
مستوى الارتداد الفني الذهب تجاوز 50% في تصحيحه السعري
الحالة السوقية قصيرة الأجل تتأثر بشكل كبير بعمليات المضاربة وهامش العقود الآجلة
الطلب الفعلي مرتفع في أوروبا وأمريكا وآسيا مع استمرار الإقبال القوي
دور التضخم الأمريكي عامل محفز محتمل لتحديد اتجاه الذهب
ثقة المؤسسات المالية تشير إلى قوة مستمرة في السوق الصاعدة