{الكلمة المفتاحية} بنعطية لم يخدع مارسيليا كما يعتقد الكثيرون، بل كان موقفه دائمًا يهدف لتنظيم الأوضاع داخل النادي، وهو ما أكده سمير نصري، نجم مارسيليا ومانشستر سيتي السابق، في تصريحات لافتة تحدث خلالها عن تفاصيل عودة بنعطية لمنصبه كمدير رياضي مع صلاحيات موسعة، وأبرز النقاط التي أثارت الجدل مؤخرًا داخل الفريق.
كيف فسر سمير نصري موقف بنعطية في نادٍ مثل مارسيليا؟
صرح سمير نصري بأن بنعطية لم يخطط للبقاء حتى نهاية الموسم رغم إعلان النادي، مؤكّدًا أن ظلال التوتر والتقلبات الإدارية أثرت على الجميع، إلا أن بنعطية كان بالفعل ينوي مغادرة منصبه بعد استقالته التي أعلنها يوم الأحد الماضي، ولعل ما زاد من تعقيد الأمور طلب المالك فرانك مكورت تأجيل فترة الإشعار حتى الصيف المقبل، مما أجبر المدير الرياضي على التراجع عن موقفه مؤقتًا.
ما هي تداعيات تغير الإشراف الرياضي على مارسيليا؟
يتابع نصري أن حالة عدم الاستقرار والإرباك داخل إدارة مارسيليا تولّد توترات مستمرة، في حين أن الفريق يحقق نتائج إيجابية على أرض الملعب، مثل احتلال المركز الرابع في الدوري والاقتراب من التأهل لدوري أبطال أوروبا، إلى جانب المنافسة على كأس فرنسا بعد خروج باريس سان جيرمان، مما يشير إلى أن المشكلات الإدارية تُعرقل مسيرة الفريق ولا تخدم طموحاته.
ما الدور الحقيقي لبنعطية وفق تحليلات نصري؟
يُبرز نصري أن بنعطية كان يضطلع بدور المسؤول الأول عن القرارات الرياضية، وبحسب رأيه فإن ما صدر عن النادي من بيانات رسمية مؤخراً لم تكن ذات فاعلية حقيقية، مشيرًا إلى أن رئيس النادي بابلو لونغوريا استثمر وجود بنعطية كدرع يحميه من الضغوط، مما جعله يبتعد خطوة إلى الوراء ويترك بنعطية يتحمل العبء الإداري والرياضي بصمت.
- تعرض بنعطية لضغوط نفسية قبل استقالته مما دفعه للشعور بالحاجة لالتقاط الأنفاس.
- قرار التراجع عن الاستقالة كان بناءً على طلب المالك فرانك مكورت لتأجيل المغادرة.
- مارسيليا يعاني من تقلبات إدارية مستمرة توازي المواسم الماضية ذات الصراعات الحادّة.
- الفريق رغم الاضطرابات يحتل مركزًا متقدمًا في الدوري الفرنسيرغم الظروف الصعبة.
- اللعب على دور بنعطية كرأس حربة للقرارات الإدارية سبّب احتكاكات وتوترات داخل النادي.
| العنصر | التفسير |
|---|---|
| استقالة بنعطية | نتيجة لتأثير الضغوط النفسية والإدارية عليه |
| تأجيل فترة الإشعار | بسبب طلب مباشر من المالك لتوفير استقرار مؤقت |
| تراجع بنعطية | تم بدون تخطيط قبلي وله علاقة بتدخل خارجي |
| تقييم النصري | يرى أن الأزمات داخل مارسيليا ليست مبررة رغم الأداء القوي للفريق |
يبدو أن خلف كواليس التحولات في إدارة مارسيليا قصة معقدة تتداخل فيها المواقف الشخصية مع الضغوط الخارجية، مما يحفز توترات لا تنتهي رغم النتائج الرياضية التي تحققت.
تغيير مفاجئ موعد سفر السيتي قبل مواجهة بودو جليمت
تحديث يومي أسعار العملات العربية والأجنبية الخميس 5 فبراير
تحديث اليوم سعر الدولار في البنوك والسوق السوداء الجمعة 6 فبراير
توقع رقمي دويتشه بنك ارتفاع الذهب إلى 6000 دولار في 2026
انطلاق البطولة اليوم.. مواعيد مباريات أستراليا المفتوحة للتنس 2026
تراجع ملحوظ أسعار الذهب في مصر صباح الاثنين 19 يناير
تحديث الألعاب.. قائمة PlayStation Plus Extra وPremium لشهر فبراير
