تحذير طبيب: سحور الولائم يهدد مرضى الشقيقة وهبوط السكر في رمضان

الكلمة المفتاحية: السحور

كيف يؤثر السحور على نوبات الشقيقة في رمضان؟

السحور يلعب دورًا مهمًا في دعم الجسم أثناء الصيام، خاصة للأشخاص الذين يعانون من نوبات الشقيقة؛ فاختيار وجبة السحور المناسبة يحد من احتمالات حدوث نوبات الصداع النصفي المرتبطة بانخفاض السكر في الدم أو الجفاف، وفي المقابل قد يؤدي تناول أطعمة دسمة أو غنية بالسكريات إلى زيادة تلك النوبات بشكل ملحوظ.

عوامل مرتبطة بالسحور تؤدي إلى هبوط السكر ونوبات الصداع

تتسبب السكريات والنشويات السريعة التي تستهلك في السحور في تقلبات حادة في مستوى السكر بالدم، حيث يحدث ارتفاع سريع يعقبه هبوط مفاجئ يُعرف بهبوط السكر التفاعلي؛ وهذا الانخفاض يمكن أن يحفز نوبات الشقيقة، بالإضافة إلى أن الجفاف واضطرابات النوم تزيد من شدة تلك الأعراض خلال شهر رمضان، ما يجعل نوعية السحور ومدته وحجم السوائل المتناولة أمرًا بالغ الأهمية.

كيف تغيّر السحور بشكل ذكي لتقليل نوبات الصداع؟

تعديل نظام السحور ليشمل مصادر غذائية متوازنة يعزز قدرة الدماغ على العمل بصورة منتظمة دون تقلبات مفاجئة في السكر، ولتحقيق ذلك يمكن اتباع الخطوات التالية:

  • تناول البروتين والألياف مثل البيض، الشوفان، والفول لثبات السكر.
  • الإكثار من تناول الزبادي أو اللبن الرائب لدعم الهضم.
  • اختيار فواكه غنية بالبوتاسيوم مثل التمر، الموز، والمشمش لتعويض الأملاح.
  • شرب الماء تدريجيًا بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف.
  • تقليل المأكولات المالحة والمبهرة التي تزيد الشعور بالعطش أثناء الصيام.
العامل تأثيره في نوبات الشقيقة
السكريات الزائدة في السحور تسبب هبوط السكر المفاجئ وزيادة نوبات الصداع
الجفاف يزيد حساسية الدماغ ويطرح أشكالًا مختلفة من الألم
اضطراب النوم السهر والنوم المتقطع يسهمان في تحفيز الألم النصفي
اختيار وجبة سحور متوازنة يساعد على تثبيت السكريات ويقلل فرص نوبات الصداع

يُعتبر السحور بامتثاله للمكونات الصحية بمثابة دعم نفسي وجسدي، فلا يجب التقليل من أهميته أو تجاهل تأثيره على الصيام والصحة العامة، خاصة لمن يعانون من الشقيقة أو اضطرابات السكر خلال رمضان.