إنذار جديد نوة الشمس الصغرى تضرب 3 محافظات شمالية

{الكلمة المفتاحية} تخيم على أجواء البلاد خلال الساعات المقبلة، حيث يُتوقع ضرب نوة الشمس الصغرى لثلاث محافظات رئيسية تشمل الإسكندرية، كفر الشيخ، ومطروح، وفق التحذيرات الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية؛ وتمتد تأثيرات هذه النوة لتشمل شمال وجنوب الوجه البحري، مما يزيد من التقلبات الجوية ويؤثر على نشاط الملاحة البحرية والسكان في المناطق المجاورة.

كيف تؤثر نوة الشمس الصغرى على حركة الملاحة البحرية؟

تُعد نوة الشمس الصغرى من الظواهر الجوية التي تسبب اضطرابًا ملحوظًا في حركة السفن والزوارق على السواحل المطلة على البحر المتوسط؛ إذ ترتفع الأمواج لتصل إلى أكثر من ثلاثة أمتار، مع رياح شديدة السرعة تتخطى 65 كيلومترًا في الساعة، ما يجعل الملاحة البحرية صعبة ومهددة بالمخاطر، وتحذر هيئة الأرصاد من مغبة التهور في الخروج إلى البحر خلال هذه الفترة.

ما هي أبرز التغيرات الجوية التي تصاحب نوة الشمس الصغرى؟

تتسم نوة الشمس الصغرى بنشاط رياح شمالية غربية قوية ترافقها تكاثف للسحب المنخفضة والمتوسطة، وينتج عنها هطول أمطار متفاوتة الشدة؛ تبدأ من خفيفة وتنتهي أحيانًا بأنها غزيرة، مما يسبب انخفاض الرؤية الأفقية ويؤثر على الحركة في الطرق الساحلية، إضافة إلى برودة ملحوظة في درجات الحرارة مصاحبة لتلك الأمطار والنشاط الرياحي.

ما هي مراحل نوات الإسكندرية 2026 وفق جدول النوات؟

تتوزع نوات الإسكندرية خلال هذا العام وفق جدول محدد يبين مدة ونوعية كل نوة تشمل:

  • نوة الشمس الصغرى: بين 18 و20 فبراير مع أمطار خفيفة إلى متوسطة.
  • نوة السلوم: تبدأ في 2 مارس وتستمر يومين مع رياح جنوبية غربية قوية.
  • نوة الحسوم: تمتد لأسبوع خلال الأسبوع الأول من مارس مع هطولات مطرية ودرجات حرارة منخفضة.
  • نوة الشمس الكبرى: تبدأ في 18 مارس لمدة يومين أمطارها خفيفة.
  • نوة العوة أو برد العجوزة: تظهر في 24 مارس مع انخفاض حاد بدرجات الحرارة ورياح نشطة وأمطار متفاوتة.
النوء الفترة
نوة الشمس الصغرى 18 – 20 فبراير 2026
نوة السلوم 2 – 4 مارس 2026
نوة الحسوم الأسبوع الأول من مارس 2026
نوة الشمس الكبرى 18 – 20 مارس 2026
نوة العوة ابتداءً من 24 مارس 2026

تتسارع التغيرات الجوية خلال الأيام المقبلة مع اشتداد نوة الشمس الصغرى على السواحل الشمالية، وهو ما يفرض على سكان المحافظات المتأثرة اتخاذ الحيطة والحذر، خاصة العاملين في القطاعات البحرية، وتشير التوقعات إلى تفاوت شدة تأثيراتها بين المناطق، وتبقى متابعة بيانات الأرصاد ضرورية لحظة بلحظة.