مؤشر الدولار محصور بين تباطؤ التضخم وعدم اليقين السياسي، حيث توازن الأسواق بين توقعات خفض أسعار الفائدة ووجهة خطاب قيادة الاحتياطي الفيدرالي، بينما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وبيانات مؤشر مديري المشتريات لتحديد المسار القادم لمؤشر DXY، إذ قد يكسر حاجز 96.55 أو يستعيد مستوى 98.
كيف يؤثر تباطؤ التضخم على حركة مؤشر الدولار
شهد مؤشر الأسعار للمستهلكين في يناير تسجيل معدل تضخم أقل من التوقعات، مما أدّى إلى تراجع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات وتوقف زخم ارتفاع مؤشر الدولار، إذ يتوقع السوق أن يتراجع برنامج التيسير الكمي الذي ينفذه الاحتياطي الفيدرالي في حال استمرار تباطؤ التضخم، وهذا قد يقلل من قوة الدولار نسبياً. ومع ذلك، تبقى الأجواء متذبذبة بفعل عوامل أخرى مثل احتمالات التغيير في قيادة الاحتياطي الفيدرالي، فبينما تشير البيانات إلى إمكانية تخفيف السياسة النقدية، فإن التوقعات حول الإدارة الجديدة تخلق مزاجاً أكثر تشدداً يعزز دعم الدولار.
ماذا تعني الخلفية السياسية لمستقبل مؤشر الدولار؟
تتداخل السياسة بشكل كبير مع حركة مؤشر الدولار، خاصةً في ظل الجدل حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، إذ أدت تصريحات بعض السياسيين مثل السناتور توم تيليس إلى تعقيد عملية تعيين الإدارة الجديدة، الأمر الذي يضيف بعداً من المخاطر المؤسسية. في أوقات التوتر السياسي، يتجه الدولار غالباً إلى اعتباره ملاذاً آمناً، لكن هذه المرة تواجه الأسواق معضلة؛ هل يجعل الجدل السياسي الدولار عرضة للضغط؟ هذا السؤال يحول دون ظهور ارتفاع قوي ومستدام في المؤشر، ويجعل المستثمرين أكثر حذراً في مواقفهم.
ما العوامل التي ستحدد مسار مؤشر الدولار في الأسبوع الجاري؟
يتركز الاهتمام هذا الأسبوع على ثلاثة محاور رئيسة تؤثر على مؤشر الدولار، أولها محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة للاحتياطي الفيدرالي والذي قد يكشف عن رغبة الأعضاء في بدء خفض أسعار الفائدة ويميل المؤشر بذلك نحو اختبار الدعم حول 96.55-96.80، وثانيها بيانات مؤشر مديري المشتريات التي تعكس زخم النمو الاقتصادي، فإذا جاءت قوية ستعزز الإبقاء على أسعار مرتفعة لفترة، مما يدعم الدولار، أما ضعفها فقد يشجع على تسعير خفض الفائدة ويضغط على المؤشر، وثالثها التأثيرات الجيوسياسية وتذبذبات أسعار السلع خاصة الذهب، حيث ينعكس ارتفاع الذهب حذراً من المستثمرين في ظل المناقشات بشأن الدور العالمي للدولار.
- محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يحدد توجه السياسة النقدية القادمة.
- بيانات مؤشر مديري المشتريات تعكس حالة النشاط الاقتصادي الحالي.
- التوترات الجيوسياسية ترفع أو تخفض طلب المستثمرين على العملة الأمريكية.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| نطاق التداول | يتحرك مؤشر الدولار بين 96.55 كدعم و98 كمقاومة |
| عوامل التأثير | توقعات التضخم، السياسة النقدية، والظروف الجيوسياسية |
| الأحداث القادمة | محضر لجنة السوق المفتوحة وبيانات مؤشر مديري المشتريات |
| مخاطر محتملة | التوترات السياسية وتأثيرها على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي |
تشير مؤشرات التحليل الفني إلى حيوية مستوى الدعم عند 96.80 و96.55، وكسر هذا المستوى قد يفتح مجالاً لهبوط نحو 94، بينما يحتاج المؤشر إلى تجاوز 97 بوضوح واستدامة الارتفاع للوصول إلى 98، الأمر الذي يبدو صعباً بغياب وضوح سياسي يحد من توجه الدولار، مما يجعل الأسواق في حالة ترقب لتطورات الأسابيع المقبلة.
قائد التشكيل المثالي الشناوي يتصدر كأس أمم أفريقيا 2025
تعديل موعد العرض.. الحلقة 34 من مسلسل ليل تؤجل مجددًا
هيمنة أسود الأطلس تحسم نهائي كأس العرب 2025 وتعزز مكانة المغرب في الكرة العربية والأفريقية
معيار جديد.. هاتف Oppo Find X9s يقاوم الظروف القاسية IP69
حكام مصر يبدأون الاستعداد لمباراة كأس الأمم في المغرب
محمود جهاد يعود لتشكيل الزمالك الأساسي أمام كهرباء الإسماعيلية في مواجهة حاسمة
تفاصيل الطقس اليوم 8 فبراير.. العظمى بالقاهرة 30 درجة
تراجع أسعار الذهب في العراق رغم ارتفاعه عالميًا يدفع المستثمرين لإعادة تقييم السوق
