التاريخ الهجري يعتمد على حركة القمر حول الأرض، فهو تقويم قمري يحسب بناءً على دورات ظهور الهلال التي تحدد بداية ونهاية الشهور الهجرية؛ والتي تتفاوت بين 29 و30 يومًا حسب رؤية الهلال، ويختلف هذا النظام بشكل جذري عن التقويم الميلادي الذي يرتكز على حركة الأرض حول الشمس ويبلغ عدد أيام سنته 365 أو 366 يومًا. وضوح النظام القمري في تحديد الشهور يجعل التاريخ الهجري مرتبطًا بظواهر طبيعية محيطة بالمراقبة المستمرة.
كيف يتم حساب الشهور في التاريخ الهجري؟
يُحسب التاريخ الهجري استنادًا إلى دورة القمر التي تستغرق حوالي 29.53 يومًا؛ ما يجعل السنة الهجرية تتألف من 354 أو 355 يومًا مقارنة بالسنة الميلادية الأطول بنحو 11 يومًا. بفضل هذا الفرق، تتحرك الشهور الهجرية تدريجيًا عبر فصول السنة الأربعة، فيحدث أن يأتي شهر رمضان في الصيف أحيانًا وفي الشتاء أحيانًا أخرى. تتضمن السنة اثني عشر شهرًا تبدأ بمحرم وتنتهي بذو الحجة، كما تحتوي على الشهور الحُرُم التي ارتبطت في الماضي والشرع بحظر القتال، ما يعكس جانبًا حضاريًا وأخلاقيًا في التقويم.
ما الفارق بين الرؤية الشرعية والحساب الفلكي في التاريخ الهجري؟
ينشأ نقاش سنوي حول تحديد بداية كل شهر هجري، إذ يُفضل البعض اعتماد الرؤية الشرعية المباشرة للهلال، في حين يفضل آخرون الحسابات الفلكية الدقيقة. تزاوج العديد من الدول الإسلامية اليوم بين الطريقتين، مستخدمة المراصد الفلكية لتحديد احتمالية مشاهدة الهلال قبل التثبت الشرعي، كما هو الحال في تقويم أم القرى في السعودية الذي دمج بين الدقة العلمية والمنهج الشرعي؛ ما أضفى تنظيمًا متينًا ووحدة في مواعيد العبادات والمناسبات الرسمية.
كيف يؤثر التاريخ الهجري على الحياة الاجتماعية والإدارية؟
يتجاوز تأثير التاريخ الهجري الجانب الديني ليشمل الجوانب الإدارية والتوثيقية، إذ استُخدم منذ القدم في كتابة السجلات والاتفاقيات. ومع تطور التكنولوجيا، باتت وسائل تحويل التواريخ بين الهجري والميلادي شائعة وميسرة من خلال التطبيقات الإلكترونية، مما ييسر ترتيب الحاجات المهنية والاجتماعية دون تفريط بالهوية الدينية والتقليدية. يمثل هذا التقويم وصلة هامة بين تاريخ الأمس وحاضر اليوم، ويبعث على التأمل في عبور الزمن والدروس المستفادة من الهجرة التي شكّلت نقطة تحول في التاريخ الإسلامي.
- تحديد بداية الشهر بناءً على رؤية الهلال أو الحساب الفلكي.
- الاعتماد على الدورة القمرية لطول كل شهر بين 29 و30 يومًا.
- فرق زمني بين السنة الهجرية والميلادية يبلغ حوالي 11 يومًا.
- تكرار الشهور الهجرية عبر فصول السنة بفارق زمني يمتد نحو 33 عاماً.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| طول السنة الهجرية | 354 أو 355 يومًا بناءً على الدورة القمرية |
| طول السنة الميلادية | 365 أو 366 يومًا بناءً على الدورة الشمسية |
| ميزة التقويم الهجري | ارتباطه بالرؤية الشرعية والهلال |
| تأثير فرق الأيام | حركة الشهور عبر فصول السنة المختلفة |
يمثل النظام القمري في التاريخ الهجري تردّدًا زمنياً يجمع بين دقة الطبيعة ومراقبة الشرع، وهو ما يضفي عليه خصوصية تمتزج فيها الرؤية الفلكية والتقليدية، ما يجعل منه مرجعًا دقيقًا لا غنى عنه في حياة المسلمين.
تعديل جديد موعد جدول الحصص الدراسية في رمضان 2026
توقيف مفاجئ.. رئيس فناربخشة التركي يتهم بتعاطي المخدرات
تحديث اليوم سعر كيلو الفراخ البيضاء في بورصة الدواجن السبت
تحضيرات مكثفة الأهلي يستعد لمواجهة طلائع الجيش في الدوري
تفاوت الأسعار اليوم الذهب والدولار مقابل الدينار في العراق
تراجع مفاجئ بأسعار الذهب عالميًا مع صعود الدولار والعطلات
سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية يتراوح بين 30 و31 جنيهاً
