تنبيه عاجل مدارس السعودية تعتمد اختبارات رمضان في الأسبوع الأول

الكلمة المفتاحية: لائحة تقويم الطالب

تفرض لائحة تقويم الطالب تغييرات حاسمة على نحو 2.7 مليون طالب سعودي مع بداية رمضان 1447هـ، حيث تقضي بعدم السماح بإعادة اختبارات الطلاب المتغيبين دون أعذار رسمية؛ ما يشكل تحوّلًا جذريًا في النظام التعليمي خلال الشهر الفضيل ويعيد ترتيب الأولويات داخل المؤسسات التعليمية.

كيف تؤثر لائحة تقويم الطالب على أداء الطلاب في رمضان؟

تم وضع لائحة تقويم الطالب ضمن استراتيجية تهدف إلى الحد من ظاهرة الغياب المتكرر التي تعرّض سير العملية التعليمية للخطر في رمضان، فتُركّز على اختبارات الفصل الثاني ضمن إطار زمني محدد لا يتجاوز أسبوعين فقط خلال الشهر الكريم، وهذا يجبر الطلاب على الالتزام الكامل دون اعتماد على التكرار أو فرصة ثانية.

ما الأدوات التي تعتمدها وزارة التعليم لتعزيز الالتزام وفق لائحة تقويم الطالب؟

تُطلق وزارة التعليم نظام مراقبة يومي عبر منصة “نور”، مع إرسال إشعارات تلقائية لأولياء الأمور عند وقوع حالة غياب، ويُطبّق مبدأ “لا إعادة بلا عذر”، مما يحفز الطلاب على تحسين انتظامهم في الحضور ويسهم في غرس ثقافة الجدية داخل المدارس خلال رمضان.

ماذا تقول لائحة تقويم الطالب عن تنظيم الجدول الدراسي خلال رمضان؟

تنص اللائحة على تخصيص أسبوعين فقط للدراسة والاختبارات في رمضان، وهو أمر يُجبر الجميع على تحدي العادات الراسخة التي كانت تسمح بفترات هدر زمنية وأوقات غير منتظمة، فيما تستهدف تعظيم الاستفادة من الفترة المتاحة لضمان توافق الطلاب مع المتطلبات الأكاديمية.

تُلخص الخطوات الجوهرية التي تتبعها وزارة التعليم لتطبيق لائحة تقويم الطالب على النحو التالي:

  • تهيئة نظام تسجيل الغياب اليومي عبر منصة “نور”.
  • إبلاغ أولياء الأمور فوريًا بحالات الغياب.
  • حظر إعادة اختبارات الطلاب غير المبررين بغياب رسمي.
  • تحديد فترة زمنية ضيقة للاختبارات خلال الأسبوعين المتاحين في رمضان.
  • تعزيز مراقبة الالتزام باللوائح من خلال تطبيق صارم للعقوبات.
العنصر التفصيل
عدد الطلاب المتأثرين 2.7 مليون طالب وطالبة
مدة فترة الاختبارات في رمضان أسبوعان فقط
سياسة إعادة الاختبارات غير مسموح بها بدون عذر رسمي
آلية المتابعة تسجيل يومي للغياب وإشعارات لأولياء الأمور
هدف السياسة تعزيز الالتزام والانضباط التعليمي

تُعد هذه الإجراءات انعطافة حاسمة، إذ تكسر التجاوزات السابقة وترسخ الانضباط مهما تعارض مع العادات، ليصبح التعليم أكثر انتظامًا في فترة رمضان مع تحمّل الطلاب مسؤولية عدم التغيب غير المبرر.