حدث وشيك ندوة تنمية الموارد تستقطب موظفي خيرية الشارقة

الشارقة جمعية الشارقة الخيرية نظمت ندوة تدريبية خاصة لموظفي إدارة جمع التبرعات وتنمية الموارد استعدادًا لشهر رمضان المبارك، حيث تم التركيز على تطوير الأداء وتحسين نتائج الحملة الرمضانية القادمة وذلك في قاعة النورس بحضور الإدارة التنفيذية وكبار المسؤولين في الجمعية

دور إدارة جمع التبرعات في تعزيز موارد الجمعية

افتتح المدير التنفيذي للجمعية الندوة بالتعبير عن تقدير الجهود المبذولة من موظفي جمع التبرعات، الذين يمثلون الواجهة الرئيسية أمام المتبرعين، مبينًا أن جودة التعامل معهم تعكس صورة الجمعية وقيمها الإنسانية، ولفت إلى أن الأداء المتميز ساهم في مضاعفة حجم العطاء خلال السنوات الماضية، حيث استفاد من مشاريع الجمعية ما يقارب 28 مليون شخص بين 2014 و2025 مما يدل على اتساع تأثير الجمعية داخل الدولة وخارجها

آليات تطوير الأداء وجودة الخدمة في جمع التبرعات

أكد رئيس قطاع الموارد والاستثمار على ضرورة استمرار العمل على تحسين جودة الخدمة وطرق جمع التبرعات، حيث تم إدخال نظام “المتبرع السري” الذي يهدف إلى قياس جودة التعامل وجمع بيانات دقيقة توفر تقييمًا شاملًا للأداء، كما تمت مناقشة تعزيز قنوات التحصيل وتنمية الموارد لضمان جاهزية عالية خلال رمضان، مما يسهل عمليات التبرع ويضمن كفاءة وشفافية في تنفيذ الحملات

خطط تنمية الموارد وتأثيرها على الحملات الخيرية

تطرقت الندوة إلى الاستراتيجيات التي يعتمدها فريق العمل لرفع مستوى الجاهزية التشغيلية، إذ تم التركيز على تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة المتبرعين في أجواء تعزز العمل الجماعي، كما شدد المسؤولون على ضرورة الوحدة والتكاتف بين أعضاء الفريق لتحقيق الأهداف المرجوة وتعظيم أثر العمل الخيري خلال الحملات القادمة

  • مراجعة وتقييم الأداء السابق للحملات الرمضانية.
  • تفعيل نظام المتبرع السري لتحسين جودة الخدمة.
  • تعزيز قنوات التحصيل وتنمية الموارد بآليات جديدة.
  • رفع جاهزية الفريق خلال الشهر الفضيل.
  • تشجيع روح التعاون بين موظفي الإدارة.
العنوان التفاصيل
عدد المستفيدين 28 مليون مستفيد في الفترة 2014-2025
الموقع قاعة النورس للضيافة، الشارقة
النظام الجديد المتبرع السري لقياس جودة الخدمة
أهداف الندوة تحسين الأداء وتعزيز نتائج الحملة الرمضانية

تُظهر الجهود المستمرة في جمعية الشارقة الخيرية حرصًا ملحوظًا على تطوير إدارة جمع التبرعات بالتوازي مع تنمية الموارد، مما يخدم المستفيدين ويضمن تقديم الدعم المناسب بأعلى درجات الاحترافية.