توقيت الحسم.. موعد تحري هلال رمضان وبداية الصيام 1447 هـ

رمضان هو ذلك الشهر الذي ينتظره المسلمون في شتى بقاع الأرض، ويبدأ تحديد موعد صيامه بعد رؤية هلال شهر رمضان، لكن الأمر ليس دائمًا سهلاً أو واضحًا خصوصًا في بعض البلدان العربية التي تواجه تحديات فلكية معقدة، إذ يستحيل رؤية الهلال باستخدام العين المجردة أو حتى من خلال أدوات التصوير الفلكي تحت ظروف معينة.

لماذا تُعَد رؤية هلال شهر رمضان صعبة في بعض الأوقات؟

تتعلق صعوبة رؤية هلال شهر رمضان بمسافة القمر الزاوية عن الشمس، التي قد تكون ضئيلة جدًا في بداية الشهر القمري، إذ يذكر العلماء أن أقل بعد زاوي للقمر عن الشمس لتسجيل الرؤية في العالم العربي يصل إلى درجتين فقط، وهذه القيمة غير كافية لرؤيته حتى بأحدث تقنيات التصوير الفلكي أو المعالجة الفورية للصور، مما يجعل تحديد بداية الصيام يتوقف على معايير أخرى.

معايير الرؤية الفلكية واستحالة رصد الهلال عند زيادتها

تاريخيا، لم تُسجل أي رؤية صحيحة بهلال شهر رمضان بالعين المجردة عندما كان القمر أقل من 7.6 درجات عن الشمس، علاوة على عدم إمكانية رؤيته عبر التلسكوب في أقل من 6 درجات، ويعني ذلك أن الرؤية وحدها لا تكفي دائمًا لتأكيد بداية الشهر، ويستلزم الأمر الاعتماد على الحسابات الفلكية لتحديد بداية الصيام بدقة.

كيف تؤثر رؤية هلال شهر رمضان على تحديد موعد الصيام؟

تُستخدم رؤية هلال شهر رمضان كمرجع شرعي لتحديد بداية الصيام، وغياب الرؤية نتيجة بعد القمر الزاوي الضيق يدفع الجهات المختصة إلى الاعتماد على الحسابات الفلكية بشكل رئيسي، وهذا يضمن دقة الموعد وتوحيد جهود المسلمين في بدء الصيام على نحو متزامن قدر الإمكان.

  • قياس بعد الزاوية بين القمر والشمس بدقة عالية.
  • استخدام تقنيات التصوير الفلكي ومعالجة الصور الفورية.
  • التأكد من إمكانية الرؤية بالعين المجردة بناءً على معايير ثابتة.
  • التحقق من ظروف الطقس الملائمة للرصد.
  • الاستعانة بالحسابات الفلكية لتأكيد بداية الشهر.
البعد الزاوي للقمر عن الشمس إمكانية الرؤية
أقل من 2 درجة غير ممكنة حتى بأحدث التقنيات
بين 2 و 6 درجات رؤية غير مؤكدة من خلال التلسكوب
أكثر من 7.6 درجات رؤية ممكنة بالعين المجردة

تُوضح هذه المعطيات مدى تعقيد عملية رؤية هلال شهر رمضان وضرورة الاعتماد على الحسابات العلمية بجانب الرصد التقليدي لضمان تحديد بداية الصيام بأعلى درجات الدقة والوضوح.