تحديث عاجل رابط نتائج موهبة 2026 للاستعلام عن الطلاب الموهوبين

الكلمة المفتاحية: موهبة 2026

موهبة 2026 حققت إنجازًا عالميًا فريدًا بدخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكبر جهة تُجري اختبار القدرات العقلية لـ 34,358 شخصًا خلال شهر واحد، ما يعكس تقدم المملكة في التعرف على المواهب وتعزيز قدراتهم وتأهيلهم.

كيف ساهم موهبة 2026 في تعزيز رعاية الموهوبين؟

يعتبر موهبة 2026 حجر الزاوية في اكتشاف وتنمية جيل جديد من العقول السعودية، حيث تم رصد أكبر عدد من الطلبة الموهوبين عبر النسخة الـ16 للبرنامج الوطني، فضلًا عن تصنيف 2,469 منهم كموهوبين استثنائيين، مبشرًا بتفوق المملكة على الساحة العالمية في تطوير الطاقات الذهنية لمواطنيها.

ما هو دور مقياس موهبة 2026 في تحقيق هذا الإنجاز؟

ارتكز موهبة 2026 على اختبار القدرات العقلية الذي يقيس جوانب عدة تشمل الاستدلال الرياضي والمكاني واللغوي، بالإضافة إلى الفهم العلمي والمرونة العقلية، مع تقديم اختبارين باللغة العربية والإنجليزية في أكثر من 100 مقر محوسب لضمان شمولية وعادلة التقييم لجميع الطلاب.

كيف تدعم موهبة 2026 المشهد الابتكاري والتعليمي في المملكة؟

لم يقتصر النجاح على الرقم القياسي في اختبار القدرات، بل امتد ليشمل تنظيم أكبر مسابقة عالمية للحلول الابتكارية، أولمبياد إبداع 2026، التي تعبر عن روح الابتكار والريادة، إلى جانب برامج إثرائية وتعليمية تتعاون مع وزارة التعليم لتعزيز بيئة متخصصة للمواهب السعودية.

في سبيل رعاية هذه الكفاءات، يعتمد موهبة 2026 على خطة متكاملة تشمل فصولًا تعليمية خاصة، برامج بحثية، وبناء قاعدة بيانات وطنية للمواهب لدعم اقتصاد المعرفة في رؤية المملكة 2030.

  • تنظيم فصول متخصصة بالتعاون مع الجهات التعليمية.
  • توفير برامج إثرائية تعمّق المهارات الأكاديمية والبحثية.
  • إجراء اختبارات دقيقة متعددة المحاور للقدرات العقلية.
  • تحديث قاعدة بيانات تحتوي على معلومات تفصيلية عن المواهب.
  • دعم المشاركة في المنافسات العلمية الوطنية والدولية.
المحور الوصف
عدد الموهوبين المكتشفين 34,358 خلال فترة قصيرة، وهو الأعلى تاريخيًا
مستوى الموهبة الاستثنائية 2,469 طالبًا تم تصنيفهم ضمن هذه الفئة
عدد المشاركين في الاختبارات 90,000 طالب أجروا اختبار القدرات هذا العام
إجمالي المشاركين تاريخيًا 776,000 طالب منذ انطلاق البرنامج

يدعم موهبة 2026 بشكل واضح انتشار ثقافة الابتكار والتفوق العلمي، كما تبرز المبادرات المتنوعة التي تعزز الطاقات البشرية ضمن مسار طويل المدى، ما يجسد توجهات المملكة نحو اقتصاد معرفي قائم على جودة التعليم وتنمية المهارات.