تحالف عراقي إماراتي يعلن مشروع كابل بيانات يربط الخليج بتركيا

الكابل البحري والبري الذي يربط الإمارات بتركيا عبر العراق يمثل مشروعًا حيويًا ومتطورًا في مجال نقل البيانات بقيمة 700 مليون دولار، ويمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الربط الرقمي بين الشرق والغرب. المشروع المعروف باسم “ورلد لينك” ينطلق من إمارة الفجيرة في الإمارات إلى شبه جزيرة الفاو على الخليج قبل أن يمتد شمالًا ليصل إلى الحدود التركية، مقدمًا خيارات أكثر تطورًا في عالم الاتصالات.

كيف يسهم مشروع كابل البيانات في تعزيز الربط الرقمي بين الإمارات وتركيا؟

يمثل كابل البيانات البحري والبري نقطة تحول في البنية التحتية الرقمية الإقليمية، فهو يربط بين مراكز البيانات في الإمارات وتركيا مرورًا بالعراق كجسر رقمي متطور يخدم شركات الحوسبة السحابية ومشغلي نقل البيانات الدوليين. المشروع يهدف إلى تسريع زمن استجابة الشبكات التقنية وتحسين جودة خدمات الإنترنت من خلال ربط مباشر يقلل الاعتماد على المسارات التقليدية ذات الازدحام، مثل تلك التي تمر عبر قناة السويس.

ما هي العوامل التي تجعل كابل “ورلد لينك” استثمارًا مهمًا للعراق والإمارات؟

التحالف الثلاثي بين شركات عراقية وإماراتية يعكس أهمية هذا المشروع كاستثمار خاص يبشر بتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات. العراق يسعى إلى تقديم نفسه كممر آمن ومستقر للربط الإقليمي، خاصة بعد مرور سنوات من الاضطرابات والصراعات، مشروعات مثل “طريق التنمية” ذات القيمة 17 مليار دولار تدعم هذا الاتجاه عبر الربط اللوجستي والبني التحتية. توفير كابل بحري وبري يساهم في تنويع طرق نقل البيانات ويعزز من مكانة العراق كمركز اتصال استراتيجي بين الخليج وأوروبا.

ما هي الخطوات التنفيذية لمشروع كابل البيانات البحري والبري؟

تمويل مشروع كابل “ورلد لينك” سيأتي من القطاع الخاص، ومن المتوقع أن تستغرق العملية التنفيذية ما بين أربع إلى خمس سنوات تشمل عدة مراحل متسلسلة للوصول إلى النتيجة المرجوة.

  • بدء الخط البحري من الفجيرة باتجاه شبه جزيرة الفاو.
  • توفير بنية تحتية تقنية متطورة لضمان سرعة نقل البيانات وسعات استيعابية عالية.
  • تنسيق بين الشركات المعنية لضمان سير العمل دون تعطيلات أو تأخيرات.
العنوان التفاصيل
قيمة المشروع 700 مليون دولار أمريكي
مدة التنفيذ المتوقعة 4 إلى 5 سنوات
مسار المشروع من الفجيرة الإماراتية إلى شبه جزيرة الفاو في العراق، ثم إلى الحدود التركية
الشركات المشاركة شركة تيك 964، دي آي إل تكنولوجيز، بريز إنفستمنتس

بفضل هذا المشروع، تتجه المنطقة نحو تحسين كفاءة نقل البيانات وفتح أفق التعاون في مجال التكنولوجيا بين دول الخليج وتركيا، مما يسهم في دعم النمو الاقتصادي الرقمي وتوفير فرص تطوير متقدمة في خدمات الإنترنت الحديثة.