احتفال تراثي في رفحاء.. أزياء ولوحات تاريخية تزين المدارس بيوم التأسيس

{الكلمة المفتاحية} شكلت محورًا رئيسًا في فعاليات مدارس محافظة رفحاء التي احتفت بيوم التأسيس عبر أنشطة تعليمية وثقافية، من أجل إبراز جذور الدولة السعودية وتعزيز قيم الولاء وسط الطلاب ومنسوبي القطاع التعليمي، من خلال مجموعة برامج استهدفت تعريف الأجيال بمراحل التطور التاريخي لهذا الوطن العظيم.

كيف عكست مدارس رفحاء {الكلمة المفتاحية} في فعالياتها؟

تميزت الاحتفالات بتنظيم معارض متنوعة أبرزها في “المتوسطة الرابعة” التي جلبت اهتمام التربويين بحضور أركان للأزياء التراثية والحرف اليدوية، مع صور توثّق أنماط الحياة الاجتماعية التي تعبر عن التقاليد المتوارثة عبر أجيال متعددة، مما ساهم في رسم صورة واقعية عن تاريخ الوطن وأصالته.

ما دور {الكلمة المفتاحية} في تعزيز هوية الطلاب الوطنية؟

سعت الأنشطة التوعوية إلى ترسيخ مفاهيم الولاء والانتماء الوطني من خلال لوحات تعبيرية سردت مراحل تأسيس الدولة السعودية الأولى، مع التركيز على المبادئ التي أدت إلى الوحدة والاستقرار، وهو ما يعزز الفهم التاريخي ويشجع على الفخر بالمنجزات الحضارية عبر العصور.

ماذا تضمنت برامج {الكلمة المفتاحية} في مدارس رفحاء؟

شملت البرامج التعليمية عددًا من الأهداف التي كان أبرزها تعريف الطلبة بالمراحل التاريخية للمملكة، وإبراز دور المؤسسين في البناء الوطني، إلى جانب التأكيد على استمرارية النهضة الحضارية بين الماضي والحاضر لتشكيل جيل واعٍ يدرك قيم وطنه ويعيش بروح الانتماء.

البرنامج الهدف
معارض الأزياء والحرف تعريف الطلبة بتراث الأجداد وأسلوب الحياة التقليدية
لوحات تعبيرية توضيح مراحل تأسيس الدولة وقيم الوحدة الوطنية
برامج التوعية تعزيز قيم الولاء والاعتزاز بالوطن بين الطلاب
  • إقامة معارض توثق التراث والتقاليد السعودية.
  • تنظيم ورش عمل حول الحرف اليدوية القديمة.
  • عرض لوحات تعبيرية عن مراحل تأسيس الدولة السعودية.
  • تقديم محاضرات تثقيفية لتعريف الطلاب بالتاريخ الوطني.
  • تنظيم لقاءات حوارية لتعزيز الولاء والانتماء الوطني.

مبادرات مدارس رفحاء كانت نموذجًا حيًا يعكس مدى اهتمام المجتمع التعليمي بإحياء {الكلمة المفتاحية} ليس فقط كذكرى تاريخية بل كضمانة لاستمرارية الهوية الوطنية وروح الانتماء التي تزدهر مع كل جيل جديد تحت سماء المملكة.