توسّع الدعم الإماراتي بوصول سفينة صقر الإنسانية الأولى إلى غزة

الناتج الأول من حمولة سفينة صقر الإنسانية وصلت إلى قطاع غزة ضمن عملية الفارس الشهم 3، حيث تم تحميل المساعدات على شاحنات وترحيلها تدريجياً نحو شمال القطاع، وذلك في إطار الدعم المستمر الذي توفره دولة الإمارات للفلسطينيين لتلبية حاجاتهم الأساسية وسط الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.

كيف تُساهم حمولة سفينة صقر الإنسانية في تخفيف الأزمة بغزة؟

تشمل حمولة سفينة صقر الإنسانية أطناناً من المواد الحيوية التي تعزز المستوى المعيشي للسكان، من غذاء وملابس شتوية وأجهزة طبية، بالإضافة إلى أدوية ومستلزمات متعددة تكفل برفد المراكز الصحية ودعم الأسر المتضررة في القطاع، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يتطلب تلبية احتياجات إضافية.

ما الآليات المتبعة لتوزيع حمولة سفينة صقر الإنسانية في غزة؟

تُوزع المساعدات التي تحملها سفينة صقر الإنسانية وفق آلية منظمة تضمن وصولها إلى المستحقين من الأسر والنازحين من خلال مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية، حيث تُنفذ العملية بتنسيق عالي وتتوخى الشفافية ليشمل التبرع الجميع دون استثناء.

ما هي القطاعات المستفيدة من حمولة سفينة صقر الإنسانية؟

يقع التركيز في عملية الفارس الشهم 3 على دعم عدة فئات من المجتمع الفلسطيني بقطاع غزة، خاصة النساء والأطفال وكبار السن الذين يعانون أكثر من غيرهم بفعل الأوضاع، فضلاً عن توفير المواد الأساسية التي تسهم في تحسين ظروف الإيواء والمعيشة في مناطق النزوح.

تتضمن خطوات توزيع حمولة سفينة صقر الإنسانية في قطاع غزة ما يلي:

  • تفريغ المساعدات من السفينة وشحنها في شاحنات مخصصة.
  • النقل التدريجي إلى مناطق مختلفة من القطاع، مع التركيز على شماله.
  • تنسيق مع الجهات المحلية لضمان الوصول السلس والفعال.
  • تنفيذ عمليات التوزيع عبر كوادر مدربة تلتزم بالمعايير الإنسانية.
  • متابعة مستمرة لضمان وصول المساعدات للنازحين والأسر المستهدفة.
العنوان التفاصيل
كمية المساعدات 4000 طن غذاء وملابس وأدوية وأجهزة طبية
الفئات المستهدفة الأسر، النازحون، الأطفال، النساء، كبار السن
موقع التوزيع قطاع غزة، مع التركيز على الشمال
الجهة المنظمة مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية ودولة الإمارات

تواصل دولة الإمارات جهودها عبر حمولة سفينة صقر الإنسانية ضمن عملية الفارس الشهم 3 لتلبية احتياجات الفلسطينيين في ظل الأوضاع المعقدة، ما يعزز من استقرار المجتمع ويخفف من وطأة المعاناة اليومية.