خبر حصري مواعيد الدراسة في رمضان تبدأ متأخرة وتقتصر على 11 يومًا فقط

الكلمة المفتاحية: تعديل ساعات الدوام في رمضان

تحظى تعديل ساعات الدوام في رمضان باهتمام متزايد بين الطلاب وأولياء الأمور هذا العام، إذ أعلنت عدة إدارات تعليمية في السعودية عن خفض عدد أيام الدراسة الحضورية إلى 11 يومًا فقط، مع تأخير مواعيد بدء اليوم الدراسي في بعض المناطق، بهدف التكيف مع جداول الصيام وظروف الشهر الكريم.

كيف يؤثر تعديل ساعات الدوام في رمضان على الطلاب والمعلمين؟

تأتي خطوة تعديل ساعات الدوام في رمضان بهدف تخفيف الضغوط اليومية على الطلاب والمعلمين خلال الشهر المبارك، حيث تبدأ الدراسة فقط من الأربعاء الأول لشهر رمضان وتستمر حتى 12 رمضان. تعتمد هذه الإجراءات على تسهيل أداء الواجبات التعليمية مع إحراز التوازن بين الصيام والتمكن من الاستذكار، هذا إلى جانب مراعاة أوقات الصلاة والفترات الخاصة بالإفطار والسحور التي تشكل جزءًا من الروتين اليومي.

مواعيد بداية اليوم الدراسي بعد تعديل ساعات الدوام في رمضان

تم تعميم مواعيد جديدة لبداية اليوم الدراسي على عدد من المناطق التي شملت الحدود الشمالية التي تعتبر الأكثر تأخيرًا إذ يبدأ الدوام فيها الساعة العاشرة صباحًا، وتبوك عند الساعة 9:45، بينما تبدأ الدراسة في المدينة المنورة، المنطقة الشرقية، جازان، عسير، والجوف عند الساعة 9:30، والطائف في التاسعة صباحًا. هذه التغييرات تهدف إلى تحسين التركيز والأداء الطلابي في ظل ساعات الصيام الطويلة.

التقويم الدراسي المعدل يتماشى مع تعديل ساعات الدوام في رمضان

يشمل التقويم الدراسي الجديد للعام 1447هـ إجازات عيد الفطر من 17 رمضان وتمتد حتى 9 شوال، وكذلك إجازة عيد الأضحى التي تبدأ من 5 ذي الحجة. تبدأ إجازة نهاية العام الدراسي في 10 محرم 1448هـ الموافق 22 يونيو 2026م، مما يضمن تنظيمًا مرتّبًا يتماشى مع تعديل ساعات الدوام في رمضان ويراعي الأوقات الاحتفالية والدينية.

  • خفض عدد أيام الحضور إلى 11 يومًا حضوريًا في رمضان.
  • تأخير بدء اليوم الدراسي بين 9:00 و10:00 صباحًا حسب المنطقة.
  • البدء من الأربعاء الأول لشهر رمضان وحتى 12 رمضان.
  • مواءمة أوقات الدراسة مع مواعيد الصلاة والإفطار والسحور.
المنطقة موعد بدء الدوام
الحدود الشمالية 10:00 صباحًا
تبوك 9:45 صباحًا
المدينة المنورة، الشرقية، جازان، عسير، الجوف 9:30 صباحًا
الطائف 9:00 صباحًا

يوضح هذا التعديل كيف تُراعي الجهات التعليمية في السعودية تناسب توقيتات الدراسة مع متطلبات شهر رمضان دون الإضرار بمسار التعليم، ليتمكن الجميع من موازنة الالتزامات الدراسية مع الروحانيات اليومية.