ترقب التغيرات سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في دمشق وحلب

سعر الليرة السورية اتسم بالثبات أمام العملات الأجنبية خلال تعاملات مصرف سوريا المركزي يوم السبت الرابع عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، حيث لم تسجل القيم المخصصة للشراء أو البيع أي تغيير، مما يعكس درجة من الاستقرار تدعم جهود الجهات النقدية لحماية السوق المحلية من التقلبات الحادة.

كيف يبرهن استقرار سعر الليرة السورية على تحكم المصرف المركزي؟

أظهرت الأرقام الرسمية مساء السبت تمسك سعر شراء الدولار عند 11,620 ليرة سورية، في حين حافظ سعر البيع على 11,680 ليرة؛ وهو أمر يشير إلى متابعة دقيقة لسوق النقد الأجنبي وتقليص فرص المضاربات التي قد تمس مستوى المعيشة. إذ تلعب الليرة دورًا رئيسًا كأداة رسمية في الحسابات المالية المحلية، مع ضبط مباشر من المصرف المركزي الذي يضطلع بمسؤولية حفظ توازن السوق.

المصرف المركزي ودوره في استقرار سعر الليرة السورية

يتولى مصرف سوريا المركزي مسؤولية إصدار النقد وتنظيم السيولة ضمن الأسواق؛ إذ يراقب أداء المصارف التجارية بدقة لضبط معدلات التضخم ضمن الحدود المقبولة، ويحاول عبر السياسات المالية تعديل أسعار الصرف بما يلائم احتياجات القطاعات الاقتصادية التي تتأثر بالتغيرات المحلية والعالمية. يأتي ذلك ضمن رؤية واضحة تراعي تأمين سيولة منتظمة بعيدًا عن أي تقلبات قد تضر بالاقتصاد الوطني.

العنوان التفاصيل
سعر شراء الدولار الرسمي 11,620 ليرة سورية
سعر بيع الدولار الرسمي 11,680 ليرة سورية

ما العوامل التي تؤثر على سعر الليرة السورية اليوم؟

تحظى قيمة الليرة بتأثير متداخل من عدة عوامل تمس المشهد المالي، ومن أبرز هذه المحددات التي يوليها الخبراء اهتمامًا:

  • معدلات النمو والنشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات كالزراعة والصناعة.
  • درجة الاستقرار السياسي والأمني التي تشكل المناخ الاستثماري.
  • القيود المالية الدولية وأثرها على سلاسل التوريد وتحويل الأموال.
  • توازن ميزان التجارة بين الصادرات والواردات.
  • مستوى العرض والطلب على الدولار والعملات الأجنبية عبر القنوات الرسمية.
  • الدعم الحكومي وتأثيره في تنظيم الكتلة النقدية وتأمين السلع الأساسية.

مرت الليرة السورية عبر مراحل متعددة شديدة التأثير، حيث تحولت من ارتباطها بالعملات المجاورة إلى العملة الوطنية المستقلة بعد الاستقلال في منتصف القرن العشرين، وظهرت فئات ورقية متغيرة تعكس التراث الثقافي؛ وبالرغم من الضغوط، إلا أن الليرة حافظت على هويتها الاقتصادية وسط التحديات العالمية المتسارعة.

تعمل المؤسسات المالية حاليًا على موازنة دقيقة لسعر الليرة السورية لتوفير استقرار نسبي والتخفيف من أثر التحديات الخارجية والداخلية، ومن أهم ما يعين في تقييم هذا المسار متابعة التغيرات الدورية لأسعار الصرف واستخدامها في توجيه السياسات الاقتصادية.