تصريح صادم.. فضل شاكر ينفي إطلاق رصاصة ويؤكد جهله بالسلاح

الكلمة المفتاحية: المحكمة العسكرية في لبنان

المحكمة العسكرية في لبنان استمعت اليوم إلى الفنان فضل شاكر وأحمد الأسير خلال جلسات منفصلة تخص ملف أحداث عبرا التي وقعت في صيدا عام 2013، وسط جدل واسع حول دور كل منهما في تلك الأحداث المثيرة التي هزت الشارع اللبناني وأثارت تساؤلات عديدة واضحة.

كيف نفى فضل شاكر التورط في أحداث عبرا أمام المحكمة العسكرية في لبنان؟

داخل قاعة المحكمة، أصر الفنان فضل شاكر على نفي مشاركته بأي نشاط عسكري موجه ضد الجيش اللبناني، مؤكداً جهله التام بأساليب حمل واستخدام الأسلحة، ومدعياً أنه لم يطلق رصاصة واحدة خلال تلك الأحداث، مما أضاف مزيداً من التعقيد إلى القضية التي ما تزال تحظى باهتمام الجمهور والتقاضي الرسمي.

ما الدور الذي ذكره أحمد الأسير بشأن المحكمة العسكرية في لبنان؟

من جهته، دعم أحمد الأسير رواية فضل شاكر أمام المحكمة، مشدداً على أن الأخير لم يقدم أي تمويل لمجموعته المسلحة، وأضاف أن شاكر لجأ إليه طلباً للحماية بعد تعرضه لتهديدات بالقتل، مبيّناً أن منزل الفنان تعرض للاعتداء من حرق وسرقة في تلك الفترة، ما يشير إلى سياق أمني مضطرب يحوم حول القضية.

كيف تتابع المحكمة العسكرية في لبنان ملف أحداث عبرا؟

قررت المحكمة العسكرية في لبنان تأجيل الجلسات المتعلقة بملف أحداث عبرا إلى 24 مارس المقبل، مما يمنح الأطراف المزيد من الوقت لإعداد دفوعها، وتؤكد هذه الخطوة على حرص الجهاز القضائي على معالجة القضية بدقة قانونية تامة رغم حساسيتها وتأثيرها في المشهد اللبناني.

  • الاستماع إلى الشهود والمتهمين بدقة كاملة.
  • جمع الأدلة المادية المؤيدة أو النافية للأحداث.
  • مراجعة الأدلة والحقائق المرتبطة بملف أحداث عبرا.
  • تحديد مواقف الأطراف المشاركين في النزاع المسلح.
  • التنسيق بين الجهات القضائية والأمنية لضمان سير العدالة.
العنوان التفاصيل
تاريخ الأحداث 2013 في صيدا – لبنان
الشهود الرئيسيون فضل شاكر وأحمد الأسير
الموضوع تورط في نزاع مسلح ضد الجيش اللبناني
الجلسة القادمة 24 مارس 2024

روايات فضل شاكر وأحمد الأسير أمام المحكمة أكدت وجود خلافات جوهرية في سرد الملابسات التي حصلت، بما يظهر حجم التوتر والارتباك الذي يعاني منه الملف، وسط إجماع على أن القضية لا تزال في طور تراكم الأدلة والفهم الكامل للأحداث.